روابط للدخول

اتفاقية ثقافية بين العراق والسويد


مراسم توقيع الاتفاقية الثقافية العراقية السويدية

مراسم توقيع الاتفاقية الثقافية العراقية السويدية

أكد وكيل وزارة التعليم العالي العراقي للشؤون العلمية الدكتور سلام خوشناو إن الأتفاقية التي وقعت مع السويد تندرج في إطار الأستراتيجية التعليمة الجديدة التي تتبناها وزارة التعليم العالي، بإرسال الطلاب العراقيين، الى مختلف جامعات العالم، وعدم الأكتفاء بأرسالهم الى الولايات المتحدة وبريطانيا، كما كان يجري سابقاً.

واوضح خوشناو الذي وقع الأتفاق عن الجانب العراقي، في تصريحه لاذاعة العراق الحر، ان الاتفاقية تتضمن ارسال طلاب الماجستير والدكتوراه العراقيين الى السويد، للدراسة في جامعة بليكنغة التكنولوجية المعروفة، كما تتضمن الأتفاقية أيضا تنظيم دورات تدريبية لأساتذة الجامعات العراقية في السويد، واقامة ورش عمل مشتركة بين الجانبين.

وفي سياق الاجابة عن سؤال لاذاعة العراق الحر حول الألية التي سيجري وفقها إرسال الطلبة للدراسة الى الخارج قال خوشناو: "أن لدى الوزارة أسسا أكاديمية وعلمية تتبعها لدى أختيار الطلبة للدراسة في الخارج"، مشددا على "ان الوزارة تتحدى أي شخص يقول بإنه تم إرسال طلاب غير مؤهلين الى الخارج، لان الذي نرسلهم حاصلون على معدلات عالية، ونوزع البعثات حسب النسب السكانية للمحافظات".

من المعروف أن الجامعات السويدية تضم في صفوفها أساتذة عراقيين نالوا مكانة رصينة في مجال التعليم والأبتكار.

وقيّم الجامعي العراقي الدكتور مالك ميرزا الاستاذ في جامعة أوبسالا الشهيرة منذ سنوات، قيم إيجاباً هذه الخطوة. وقال في تصريح لاذاعة العراق الحر: "إن الطلاب العراقيين عندما يدرسون في الخارج سيحتكون بالمحيط العلمي للجامعات السويدية أو أية جامعات أخرى، هذا المحيط الذي هو يعلمهم ان يتفهموا المقابل والاعتماد على النقاش وعدم التمسك بالرأي، فالذي لديه موضوع يجب عليه مناقشته، وهو يتحمل الخطأ والصواب، ولايجب التمسك بالرأي الواحد فقط".

ويعتقد عدد من الأكاديميين العراقيين أن العراق يمكنه الأستفادة جديا من التجربة السويدية في عدة مجالات.

وقال الدكتور شاكر صالح، وهو طبيب عراقي يُقيم في السويد منذ عدة سنوات، لاذاعة العراق الحر، تعليقاً على الأتفاقية العراقية – السويدية، إن الجامعات السويدية لها مكانة علمية مرموقة في العالم، خصوصا جامعة كارلونيسكا، وستنعكس ذلك إيجابا على الطلبة العراقيين المقبولين فيها.

وأضاف" في تقديري ومن خلال تجربتي العملية في السويد أعتقد أنها من البلدان المتقدمة علميا وتكنلوجيا وأقتصاديا وحضاريا، ويمكن الأستفادة من تجربتها بكل المعايير والمقاييس بما في ذلك تجربتها الديمقراطية التي تمتد الى سنوات طويلة".

XS
SM
MD
LG