روابط للدخول

موجة تهديدات تستهدف المسيحيين في الموصل


كنيسة في الموصل

كنيسة في الموصل

بعد مرور نحو اربع سنوات من الهدوء، يعود استهداف المواطنين المسيحيين في العراق الى الواجهة ولكن هذه المرة بدءاً من .
ويقول مدير منظمة حمورابي لحقوق الانسان وليم وردا ان عدداً كبيراً من المسيحيين في مدينة الموصل تعرض في الشهر الحالي الى التهديد باساليب مختلفة، موضحاً في حديث لاذاعة العراق الحر ان هذه التهديدات تركزت على الكفاءات المسيحية، ودفعت العديد من المواطنين والعائلات الى مغادرة المدينة خلال الاسبوعين الاخيرين، مشيرا الى امكانية تكرار استهداف المسيحيين في مناطق اخرى من العراق.

وكان المسيحيون العراقيون قد تعرضوا الى موجة واسعة من التهديدات والاعتداءات بعد عام 2003، اسفرت عن تهجير 685 الف مسيحي، منهم 360 الفاً اضطروا الى مغادرة العراق ،الا ان هذه التهديدات انحسرت تدريجياً خلال الاعوام الاربعة الاخيرة.

ويرجح مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات دريد حكمت ان تكون هناك اجندة سياسية وراء تجدد التهديدات في هذا التوقيت، مشيراً الى وجود تعتيم اعلامي على موجة التهديدات الجديدة ما يجعلها اخطر من الموجات السابقة التي جرى تسليط الضوء عليها بكثافة.

ولان كل شئ في العراق يقرأ سياسياً، يرى العراقيون في التهديدات الجديدة التي تطال المواطنين المسيحيين بأنها مجرد فصل آخر من فصول التجاذب السياسي، كما يفيد عادل الميالي التدريسي في الجامعة المستنصرية.
ما ان يضمد العراقيون جرحا من جراحهم حتى ينفتح جرح اخر قد تجعل منه الظروف الراهنة اخطر مما سبقه، ولكن يبقى الجميع في العراق متفق على ان اعادة عقارب الزمن العراقي الى الوراء لم تعد ممكنة.

XS
SM
MD
LG