روابط للدخول

غارة لبلدية كربلاء على "بسطيّات" الأرصفة


تظاهرة لأصحاب البسطيّات في كربلاء

تظاهرة لأصحاب البسطيّات في كربلاء

حمّل أصحاب "البسطيّات" الحكومة المحلية في محافظة كربلاء مسؤولية ما لحق بهم من أضرار، جراء منعهم من مزاولة البيع على الأرصفة.
عشرات من أصحاب تلك البسطات تظاهروا صباح الإثنين أمام مبنى مجلس محافظة كربلاء، رافعين لافتات نددت بهذا الإجراء، واعتبرته "غير مسؤول"، فيما أكد بعضهم ان احوالهم المعيشية سيئة، وقال أحمد مجهول، الذي حمل لافتة كتب عليها "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق"، إنه يعيل أسرة من تتألف من أطفال وكبار في السن، ولا يملك مصدراً آخر للدخل، مضيفاً:
"صرت اقترض من الآخرين بهدف إطعام أطفالي، ولا أدري كيف سأتدبر أموري المعيشية إذا أصرت السلطات المحلية على منعنا من مزاولة عملنا".

ويتهم أحد المتظاهرين فضّل عدم الكشف عن إسمه المسؤولين المحليين بالعمل على مفاقمة مشاكل المواطنين بدل السعي إلى حلها، لافتاً إلى أن المسؤولين يتقاضون رواتب عالية ولا يفكرون بالفقراء.
ويذكر مواطن آخر يدعى قاسم منعم عاشور انه كان يعيش هو وأسرته على ما يكسبه من البيع على الرصيف، مشيراً الى انه وجد نفسه بلا مصدر للرزق بعد مصادرة "بسطيت"ه، وإنه لا يعرف كيف يتدبر أمره.

وكانت بلدية كربلاء حركت مفارزها لإزالة البسطيّات بالقوة بعد عدة إنذارات وجهتها لأصحاب تلك البسطيات، ويقول مسلم فؤاد بأنه واحد من عشرات خسروا بضائعم التي أتلفتها جرافات البلدية، مقدِّراً ما خسره جراء ذلك بنحو مليوني دينار.

من جهته يقول مستشار محافظ كربلاء لشؤون الخدمات فارس شجاع ان البسطيّات تشوه جمالية وسط المدينة، وتتسبب بمضايقة الزوار، مؤكداً في حديث لإذاعة العراق الحر عدم مسؤولية السلطات المحلية عن أية أضرار لحقت بالكسبة جراء تطبيق قرار ازالة البسطيات، ولفت الى ان ذلك القرار جاء بتوصية من لجنة متخصصة شكّلها مجلس المحافظة، وان على الكسبة اختيار أماكن أخرى وعدم مخالفة القوانين النافذة.

XS
SM
MD
LG