روابط للدخول

بعد 244 عاما دائرة المعارف البريطانية تتخلى عن اصدار نسختها الورقية


آخر طبعة لدائرة المعارف البريطانية

آخر طبعة لدائرة المعارف البريطانية

تستضيف "المجلة الثقافية" في عدد هذا الاسبوع الفنانة سعاد محسن الشمري التي زاولت نشاطات فنية مختلفة دون ان تتخصص بنوع معين او مجال محدد، وان كان اهتمامها ينصب على تصميم ألازياء والاكسسوارات والمشغولات اليدوية. كما سنتعرف في زاوية وقفة على مقال عن الادب السرياني للكاتب نوري بطرس عطو، ولكن نفتتح المجلة كالمعتاد بباقة من الاخبار نبدؤها باعلان وزارة الثقافة وبمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي نيتها استحداث مديرية ترعى الثقافات التركمانية والكلدوآشورية والصابئية.

** أقيم في جامعة معرض للكتاب العلمي بمشاركة 40 دار نشر عربية وأجنبية، وضم المعرض أكثر من 4 آلآف عنوان في مختلف حقول المعرفة.

** اقيم في الحلة معرض تشكيلي للفنان ناصر سماري. وضم المعرض الذي حمل عنوان (تجليات مفترضة) 19 لوحة ركزت على الأمل الجديد بعراق موحد من شماله إلى جنوبه على الرغم من الذين يدقون طبول التنازع الطائفي.

** قررت شركة المراجع التي تصدر دائرة المعارف البريطانية ايقاف نسختها الورقية بعد 244 عاما من أول اصدار لها، وستركز الشركة على زيادة انتشارها الرقمي نظرا للمنافسة الشديدة من مواقع على شبكة الانترنت مثل موسوعة ويكيبيديا. وبرر رئيس شركة دائرة المعارف البريطانية قرار وقف الطبع بقوله "على مدى عدة سنوات، تضاءلت مبيعات الموسوعة المطبوعة بشكل كبير. لقد كنا نعلم أن هذا سيحدث يوما ما."

ضيف العدد:

الفنانة سعاد الشمري

الفنانة سعاد الشمري

يستضيف عدد هذا الاسبوع من المجلة الفنانة سعاد محسن الشمري التي إهتمت بالفن وزاولت نشاطات فنية مختلفة دون ان تتخصص بنوع معين او مجال محدد، وان كان اهتمامها ينصب على تصميم الازياء والاكسسوارات والمشغولات الفنية اليدوية. بدايات اهتمامها بالفن تعود الى ايام الطفولة والمدرسة الابتدائية حيث كان اقرانها الاطفال ياتون الى بيتها لترسم لهم واجباتهم الفنية. وتستعد ضيفتنا حاليا لاقامة سوق شهري في مكان معين من بغداد للمشغولات الفنية اليدوية.

وقفــــة:

في عدد هذا الاسبوع من المجلة الثافية نستعرض مقالا عن الادب السرياني للكاتب نوري بطرس عطو. يستهل الكاتب مقاله بتعريف اولي عن نشأة الادب السرياني ويقول: ارتبط الأدب السرياني في نشأته بانتشار المسيحية، إلا أن جذوره التاريخية ابعد من ذلك بكثير، حيث تعود إلى الآداب الآرامية التي ترقى إلى القرن التاسع ق.م، حيث ظهرت الكتابات الأولى في بلاد ما بين النهرين. واولى معالم الأدب السرياني تعود إلى قصة احيقار الحكيم ، كاتب الملك سنحاريب، والتي ترجع إلى القرن الخامس ق . م، مما يدل على مدى أهمية اللغة الآرامية وآدابها في معظم بلاد المشرق آنذاك، ويمكن اعتبار هذه القصة الحلقة الأولى في الأدب الآرامي. لقد مر الأدب السرياني بمراحل عدة في القرون الميلادية الأولى ، وخاصة في مجال الكتابات التي عثر عليها في الرها عاصمة مقاطعة أسرونيا ، وقد لعبت دوراً هاماً في نشأة الأدب الآرامي ثم السرياني وتطوره وازدهاره حتى أطلق عليها (مهد الأدب الآرامي).

ويمضي الكاتب نوري بطرس عطو: وبعد انتشار المسيحية في بلاد ما بين النهرين صارت الآرامية تسمى بالسريانية ونقلت إليها الكتب المقدسة واسفار العهد القديم واللاهوت والفلسفة والخطابة والشعر والنحو وبعدها العلوم التاريخية والمنطق . واخذ برديصان (222م) يعطي أولى اهتماماته بالأدب السرياني حتى عد بحق أب الشعر السرياني، ثم تلاه مار افرام السرياني الذي يعتبر من اشهر الأدباء السريان خاصة بعد ازدهار مدرسة نصيبين، وعند مجيء ماروثا الميافارقيني (420 م) دخل الأدب السرياني عهداً جديداً، حيث كتبت قصص الشهداء. وفي القرن الخامس الميلادي حدث انحسار في مسيرة الأدب السرياني بسبب ظهور الخلافات في كنيسة المشرق ، وظهرت بعدها بعض المصنفات الللاهوتية والجدلية أعطت ثمارها في الأدب من الناحية التاريخية.

اما عن الحقب اللاحقة للادب فيقول الكاتب: وهنالك أدباء قليلون يمكن الإشارة إليهم من القرن الخامس عشر وحتى القرن التاسع عشر ، نذكر منهم : يوسف الثاني، الذي اصبح بطريركاً بعد ذلك، والقس خدر الموصلي، أما بهنام الأول (1455 م) فكان عالماً وفيلسوفا، وكان القرن التاسع عشر قد بدأ عهداً جديداً في الآداب السريانية، وبرز فيه المطران أدي شير والمطران توما اودو والأب بولس بيجان ويعقوب اوجين منا، الذي ألف قاموساً كلدانياً – عربياً.

XS
SM
MD
LG