روابط للدخول

"النهار" اللبنانية: الترقّب سيّد الموقف في الأزمة العراقية


حظي المشهد السياسي العراقي بمتابعة الصحف اللبنانية، إذ قالت "النهار" إن الترقّب سيّد الموقف في الأزمة العراقية. ملفتة الى انه وبرغم موقفي الاكراد والتيار الصدري المعززان بموقف "القائمة العراقية"، الا ان ذلك لا يكشف بشكل كاف طبيعة الإجراءات التي ستقدم عليها القوى الثلاث، وما اذا كانت قادرة على المضي قدما في تنفيذ تهديداتها بطرح الثقة عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. ونقلت الصحيفة عن مصادر في "القائمة العراقية" قولها ان هناك تخوفاً من ان يكون موقف الجماعة الصدرية تكتيكياً وليس موقفاً نهائياً. لكن مصادر اخرى لم تستبعد ان يكون موقف الكتلة الصدرية حقيقياً لوجود خلاف في الدوائر الايرانية حول المالكي.

وتحدثت صحيفة "المستقبل" اللبنانية عن زيارة قام بها قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني والمشرف على الملف العراقي والسوري واللبناني الجنرال قاسم سليماني، زيارة قام بها لمدينة اربيل الأسبوع الماضي بهدف ايجاد حل للأزمة السياسية التي تثير قلق القيادة الايرانية بشكل يؤثر على تركيز اهتمامها على الأزمة السورية، بحسب الصحيفة. وقالت مصادر في تصريح للصحيفة إن سليماني وديبلوماسيين في القنصلية الإيرانية في أربيل، جالوا على القيادات الكردية بهدف اقناعها بتأجيل العمل على حجب الثقة عن المالكي. لكن المصادر تابعت بأن القيادات الكردية رفضت بشكل غير مباشر إمكانية الإبقاء على المالكي لغاية انتهاء ولايته بعد سنتين.وأضافت المصادر للصحيفة ان الديبلوماسيين الإيرانيين اتفقوا على مواصلة الحوار مع القيادات الكردية، خصوصاً وأن طهران لوحت للقيادات الكردية بأن علاقتها معها قد تتضرر في حال عدم اعتماد الأكراد مرونة لحل الأزمة.

ونشرت صحيفة "الرأي" الكويتية ما نفاه القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي رئيس كتلة المواطن في مجلس النواب باقر الزبيدي، من ان يكون الهدف من زيارته لطهران، هو التشاور مع القيادات الايرانية في ما يتعلق بمقترح لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رشح فيه ثلاثة قادة سياسيين ليشغل احدهم منصب رئيس الوزراء بدلاً من المالكي. والصدر، وفقاً لما قاله الزبيدي للصحيفة الكويتية، كان قد اقترح ثلاثة اسماء لتولي المنصب هم "باقر الزبيدي واحمد الجلبي وابراهيم الجعفري".

XS
SM
MD
LG