روابط للدخول

الصراع يشتعل على مقعد رئيس الجمهورية في مصر


محمد مرسي (يسار) وأحمد شفيق في صورة مركبة

محمد مرسي (يسار) وأحمد شفيق في صورة مركبة

يشعر المصريون بالحيرة بين اختيار مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي ورئيس الوزراء السابق أحمد شفيق في انتظار جولة الإعادة لانتخاب رئيس لم تقرر حدود صلاحياته بعد.
مرسي خاطب القوى السياسية والشبابية، يدعوهم لوحدة الصف للتصدي لما أسماها "محاولة إعادة إنتاج نظام مبارك".

دعوة الإخوان وجدت صداها لدى القوى السياسية الرافضة لرموز النظام السابق، وأعلنت بعضها شروطاً منها تعيين المرشحين حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح نائبين لمرسي، فيما أطلقت دعوات لتنازل مرسي لصالح، لكن تبقى الكرة في ملعب الإخوان دون سواهم.
وفيما تظاهر المئات للمطالبة باستمراره في جولة الإعادة، رفض حمدين صبّاحي أن يكون نائباً للرئيس المقبل، وتقدم بطعن لوقف الانتخابات، متهماً وزارة الداخلية بالتزوير لصالح الفريق أحمد شفيق.
أما شفيق فهو الآخر حاول مداعبة التيارات المعارضة له حين قال: "أمد يدي للجميع ولكل الشركاء.

ويقول حاتم الشرقاوي، المدير السابق للمؤتمرات في حملة محمد البرادعي الذي رفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية أو حتى المشاركة في التصويت، إن على جماعة الاخوان المسلمين تقديم تنازلات لإنهاء جولة الإعادة لصالح مرسي.
وعن موقف البرادعي يقول الشرقاوي في حديث لإذاعة العراق الحر إن البرادعي يرى أن ما حدث "مسرحية هزلية".

الصراع يشتعل في مصر للوصول إلى كرسي الرئاسة، وتسري المخاوف لدى كل طرف من استحواذ الآخر على السلطة، فيما تتوحد هواجسهم نحو محاولة رموز النظام السابق بنسج خيوطهم لإعادة إنتاج مبارك جديد.

XS
SM
MD
LG