روابط للدخول

منتدى في أربيل عن حيازة الأسلحة الخفيفة


جانب من نقاشات منتدى الأسلحة الخفيفة في أربيل

جانب من نقاشات منتدى الأسلحة الخفيفة في أربيل

إستضافت اربيل الاحد أعمال منتدى حول السيطرة على الاسلحة الصغيرة والخفيفة في السياقات الانتقالية والتحديات والفرص لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بمشاركة اعضاء في مجلس النواب وبرلمان كردستان ومختصين وخبراء اجانب.

وقال مدير مركز التدريب والتكنولوجيا الاوروبي في اربيل بيتر فيدرو في تصريح للصحفيين ان ما بين 500 الى 600 الف شخص يموتون سنوياً في العالم نتيجة انتشار الاسلحة الخفيفة، واشار الى ان المنتدى يسعى لمساعدة البرلمانيين في ايجاد الحلول لهذه المشكلة الكبيرة من خلال ايجاد قوانين مناسبة ومراقبة الاداء الحكومي في تنفيذ القوانين.

من جهتها اشارت عضوة مجلس النواب الاء الطالباني الى وجود قانون حيازة الاسلحة في مجلس النواب العراقي، واضافت في حديث لاذاعة العراق الحر:
"اعتقد ان الحكومة العراقية اوقفت العمل بقرار منح التراخيص لحيازة الاسلحة، وقانون الاسلحة موجود ويناقش في البرلمان، وعملنا على ايقاف التصويت عليه بغية اجراء تعديلات مناسبة عليه".

من جانبه يؤكد وزير الامن الوطني السابق في الحكومة العراقية شيروان الوائلي ان المنتدى يؤسس لان تكون الشعوب مدنية بحق، وان تكون المؤسسة الامنية هي الحامية للجميع، واضاف:
"نأمل ان نؤسس جميعات مدنية في المحافظات العراقية والاقليم لتقييد انتشار الاسلحة، ونأمل من وزارة الداخلية العراقية تعديل قانون حيازة الاسلحة وتقييد منح الاجازات وكذلك تقييد حمايات المسؤولين وضبط النيران حتى من رجال الامن".

ويرى مساعد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان لشؤون المنظمات الدولية ديندار زيباري، ان هناك اهمية لوجود هذه المنتديات للتوعية والاستفادة من التجارب الدولية في منح إجازات حيازة الاسلحة وتقييد تراخيصها، واضاف:
"هذا المؤتمر له دور فاعل في تقديم التجارب الدولية والمواثيق الدولية وموضوع الاسلحة وكيفية توزيعها وترخيصها الاسلحة، ولدينا في الاقليم تجربة ان كل هذه التراخيص تمنح من قبل وزارة الداخلية، ووزارة البيشمركة هي المسؤولة عن القوى غير الامنية، واعتقد يمكن الاستفادة من تجارب الاقليم في هذا المجال".

XS
SM
MD
LG