روابط للدخول

الخزاعي: مشروع المصالحة الوطنية في مراحله النهائية


جنود عراقيون يعرضون أسلحة لعناصر جماعات مسلحة

جنود عراقيون يعرضون أسلحة لعناصر جماعات مسلحة

أثار قرار ضم عناصر في جماعات مسلحة الى ركب العملية السياسية بعد القائهم السلاح، ردود فعل متباينة لدى المواطنين، ففيما تقول المواطنة أم محمد إن الأوان قد آن لوقف إراقة دماء العراقيين، وان على ابناء البلد الواحد العيش بسلام، يشير المواطن معن شاكر الى ان من ضمن عناصر تلك الجماعات مَن تورط بدماء العراقيين، وان على الحكومة احالتهم للقضاء بدل اجراء المصالحة معهم.

وكانت دائرة مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية اصدرت بياناً اشارت فيه الى انها استطاعت اقناع جماعة "الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية"، او ما تعرف اختصاراً بـ"جامع"، التي ينتمي لها عناصر من حمايات نائب رئيس الجمهورية المتهم طارق الهاشمي قررت القاء السلاح والدخول الى العملية السياسية، فضلاً عن عناصر "حركة المقاومة الشعبية العراقية" التي قالت انها ستعلن ذلك بشكل رسمي من خلال مؤتمر يقام في بغداد قريباً سيتم خلاله حتى تغيير اسم الحركة الى "الحركة الشعبية العراقية" استعدادا لدخول الانتخابات المقبلة.

ويقول مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي ان مشروع المصالحة الوطنية وصل الى مراحلة النهائية، او ما نسبته 95% منه، وانه بانتظار قرار سياسي من قبل الكتل السياسية من اجل اعلان الانتهاء من هذا المشروع، وطي ملفه بشكل نهائي.

من جهته رحّب امين عالم هيئة الافتاء والدعوى لأهل السُنّة والجماعة الشيخ مهدي الصميدعي بدخول عدد من الجماعات المسلحة الاسلامية الى مشروع المصالحة الوطنية، مضيفاً:
"هناك عدد من تلك الجماعات كانت ترفض الدخول لانعدام ثقتها بالجهات الحكومية، الا انها باتت اليوم تثق بالحكومة، وهذا سهل كثيراً دخولها الى العملية السياسية والقائها السلاح".

وكان المستشار الخزاعي أعلن في اكثر من مناسبة عن انضمام المئات من عناصر المقاومة المسلحة الى مشروع المصالحة والقائهم السلاح، وشدد على ان مشروع المصالحة لا يشمل من سمّاهم "البعثيين وعناصر القاعدة" الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين.

XS
SM
MD
LG