روابط للدخول

الوضع الامني في محافظة نينوى


حال بيت في الموصل تعرض الى تفجير

حال بيت في الموصل تعرض الى تفجير

ما أن تهدا الاوضاع الامنية في محافظة نينوى حتى تعود ثانية التفجيرات والاغتيالات. مواطنون في الموصل ارجعوا سبب ذلك الى الخلافات بين القادة السياسيين، اضافة الى ضعف العمل الاستخباري للقوات الامنية.

أحد المواطنين الذين التقتهم اذاعة العراق الحر وصف الوضع الامني في الموصل بالمتدهور وتوقع ان يسوء الوضع الامني مع قرب موعد الانتخابات وعزا ذلك الى الخلافات بين السياسيين.

لكن مواطنا آخر عزا تدهور الوضع الامني في الموصل الى ضعف استخبارات القوات الامنية وقال "لو كانت الاستخبارات بالمستوى المطلوب لما كانت تحصل مثل هذه الخروقات والتفجيرات في الموصل. وبكل تأكيد الكل يعرف ان سبب هذا الخلل الامني هو الخلافات بين الاحزاب والكتل السياسية".

الى ذلك دعا عضو مجلس محافظة نينوى يحيى عبد محجوب الجهات المعنية الى توضيح سبب هذه الخروقات الامنية التي تحصل بين فترة واخرى مؤكدا خطورة هذا الامر، وقال "الوضع الامني بدا يستقر لكن مع الاسف هذه الايام بدا تصعيد امني. على رئيس اللجنة الامنية في المحافظة ان يقدم تقريرا واضحا عن الاسباب الحقيقة وماذا تفعل الاستخبارات؟".

وفي الوقت الذي ترفض فيه القوات الامنية الحديث عن سبب تدهور الوضع الامني في مدينة الموصل، اكد محللون سياسيون " ان التصعيد الامني في محافظة نينوى يرجع الى التجاذبات السياسية بين الاطراف الموجودة في الساحة، وعدم الانسجام والتفاهم فيما بينها، اضافة الى عدم مهنية القوات الامنية وعدم جاهزيتها وانشغالها بأمور جانبية. من الضروري حل الخلافات بين السياسيين، والعمل على تفعيل الدور المعلوماتي للاجهزة الامنية لكي يتحقق الامن في محافظة نينوى" .

XS
SM
MD
LG