روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: تصريحات الصدر تمثل تراجعاً في الموقف


تقول صحيفة "الرأي" الكويتية ان خصوم وحلفاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الساعين للإطاحة به يقرّون في السّر والعلن بأن البرلمان هو المكان الوحيد لتحقيق مبتغاهم، وليس الاجتماعات التداولية. وتوقفت الصحيفة عند اجابات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التي ادلى بها عقب اجتماع النجف، مشيرة الى ان دوائر المراقبة والتحليل السياسي رأت فيها تراجعاً عن الموقف السابق، ومخرجاً للمأزق الذي وضع الصدر نفسه به عندما تخندق مع معسكر معارضي سياسات رئيس الحكومة، وتؤكد دوائر المتابعة أن عدم خروج اجتماع النجف بنتائج مرجوة منه تعتبر بمثابة محاولة من الصدر لتصحيح موقفه.

وتنقل صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية تأكيد زعيم جبهة الحوار الوطني والقيادي في ائتلاف العراقية صالح المطلك بعدم تراجعه إطلاقاً عن وصفه المالكي بـ"الديكتاتور". وفي توضيح شخصي للمطلك حول ما أثير عن حديثه لفضائية "العراقية" من إشادات بالمالكي، بيّن لـ"الشرق الأوسط" عبر الهاتف من بيروت أنه اشار في المقابلة التلفزيونية الى وطنية رئيس الوزراء في موقفه من الاتفاقية الأمنية مع الإدارة الأميركية، لكنه قال في المقابلة نفسها إن رئيس الحكومة ليس عادلاً. معتبراً المطلك ان تلك الضجة الإعلامية لا مبرر لها ولا تعني تنازله أو تراجعه عن وصفه السابق للمالكي بأنه ديكتاتور ويحاول الاستفراد بالسلطة.

وتكتب الصحيفة ايضاً عن رجل الدين الشيعي آية الله محمود الحسني الصرخي ووصفته بأنه كسر الصورة النمطية لرجل الحوزة العلمية، وذلك من خلال التحرك السياسي والإعلامي والاستعداد للمناظرة مع كبار آيات الله، من أجل إثبات ما يسميه هو أهمية تحديد المرجع. وتلفت الصحيفة السعودية في جانب من الحوار الذي أجرته مع الصرخي، الى ان واحدةً من أكثر الطروحات جرأة، هو رؤية الصرخي لمفهوم الأعلمية بأنه لابد أن يُثبت من خلال الاجتهاد، وهو ما يريد الصرخي الوصول إليه (بحسب الصحيفة)، معتبراً أن الثورة الإعلامية والمعلوماتية كشفت كثيراً من عيوب رجال الدين، الذين كانت أفكارهم تصل إلى عدد محدود من الناس بينما صارت اليوم في متناول الجميع.

XS
SM
MD
LG