روابط للدخول

محطة جديدة وتوقعات بزيادة الكهرباء في الصيف


محطة كهرباء الزبيدية

محطة كهرباء الزبيدية

فيما يرى العراقيون أن مشكلة الكهرباء أصبحت مشكلة مزمنة يستحيل أن تعالج، تعرب وزارة الكهرباء العراقية عن تفاؤلها بإمكانية معالجة أزمة الكهرباء وزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية لتصل إلى أكثر من 9000 ميغاواط في تموز المقبل وترتفع إلى 20 ألف ميغاواط خلال العامين المقبلين.
وضمن جهودها لتحسين واقع الكهرباء أعلنت الحكومة العراقية، الأحد عن أسماء الشركات الأجنبية المنافسة على بناء محطة كهرباء بقدرة 1500 ميغاواط، في مشروع بنحو مليار دولار، في غرب العراق وتحديدا في محافظة الانبار.

المتحدث باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس وفي مقابلة مع إذاعة العراق الحر قال إن المشروع جديد من نوعه وتحدث عن تفاصيل مشروع محطة الانبار التي ستتكون من ست وحدات منها أربع وحدات تعمل بالغاز ووحدتان حراريتان. مشيرا إلى أن الشركات الأجنبية المنافسة على بناء المحطة هي شركة "هيونداي" الكورية الجنوبية و"سايبم" الإيطالية و"ميتكا" اليونانية لبناء محطات الكهرباء و"جاما" التركية وكونسورتيوم من "جاليك إنرجي" التركية و"تكينت" الإيطالية.
المدرس أكد أن لجنة خاصة تدرس حالياً عروض الشركات المتنافسة وتوقع أن يعلن عن اسم الشركة الفائزة والشركة الاحتياط خلال شهر، مشيرا إلى أن مشروع المحطة الذي لم يتم تحديد كلفته بعد سيمول ضمن الميزانية الاستثمارية لوزارة الكهرباء لهذا العام.

ويعاني المواطنون من استمرار انقطاع التيار الكهربائي ما جعلهم يعتمدون بشكل رئيسي على المولدات الأهلية التي لا تخلو هي الأخرى من مشاكل يومية في ظل شحة الوقود.
ويقول المواطن رياض حسن من سكنة بغداد أن واقع الكهرباء هذا العام أسوأ من العام الماضي، أما المواطن حيدر عباس فيؤكد أن العراقيين يأسوا من موضوع الكهرباء ووعود وزارة الكهرباء، ومع ارتفاع درجات الحرارة يتساءلون ما الحل والى أين نلجأ؟
وزارة الكهرباء تعزو الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي إلى زيادة الأحمال على خطوط التوزيع وزيادة حجم الطلب خاصة في فصل الصيف، وعدم كفاية ما ينتج من الطاقة الكهربائية لسد الحاجة، حيث ينتج العراق حاليا 6 آلاف ميغاوات بينما الحاجة الفعلية تصل إلى 12،500 ميغاواط.

عضو لجنة الطاقة في مجلس النواب النائب عدي عواد ينفي وجود أي تحسن في الكهرباء ويرى أن تصريحات وزارة الكهرباء بعيدة عن الواقع منتقدا أداءها وعدم جديتها في معالجة مشكلة الكهرباء ومؤكدا أن لديه أدلة ووثائق تثبت وجود فساد في إبرام العقود مع شركات غير معروفة.
المتحدث باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس بين أن معدل التجهيز يتفاوت بين بغداد والمحافظات حسب الكثافة السكانية و مشاريع إنتاج الطاقة التي تعتمد في آلية توزيع الطاقة الكهربائية، حيث تتراوح ساعات التجهيز بين 8 إلى 12 ساعة تجهيز في المحافظات التي تستورد الكهرباء من دول الجوار عدا كركوك التي تصل ساعات التجهيز إلى 20 و22 ساعة بعد أن قرر مجلس المحافظة استيراد 200 ميغاواط من إقليم كردستان.
إلا أن النائب عدي عواد ينفي وجود أي تحسن في الكهرباء مشيرا إلى أن ساعات التجهيز في معظم المحافظات لا تتجاوز ساعات قليلة تتخللها انقطاعات مستمرة.

وكانت وزارة الكهرباء وقعت عقودا مع شركات أجنبية أضخمها مع شركتي General Electric و Siemens في عام 2008 بقيمة سبعة مليار دولار لكن لم يتم حتى الآن انجاز المشاريع بسبب قلة الأموال، كما يؤكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس الذي أوضح أن مجلس النواب رفض تمويل المشاريع، لذا قامت الوزارة بإحالة هذه المشاريع إلى عدد من الشركات التركية والكورية والايطالية واليونانية وشركات عراقية لإتمام انجازها.

ساهم في إعداد هذا التقرير مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم..
XS
SM
MD
LG