روابط للدخول

ردود فعل متباينة حول إستضافة إجتماع مجموعة (1+5)


إجراءات أمنية في بغداد عشية إنعقاد القمة العربية

إجراءات أمنية في بغداد عشية إنعقاد القمة العربية

تباينت ردود فعل المواطنين حول قيام العراق باستضافة أعمال اجتماع مجموعة (1+5) الخاص بمناقشة الملف النووي الايراني، فيما تؤكد مصادر أمنية مطلعة نشر اكثر من 15 الف عنصر امني وفرض حظر جزئي للتجوال في بعض الطرق المتقاطعة مع شارع مطار بغداد الدولي، فضلاً عن استخدام نحو 15 مروحية لتامين الاجواء استعداداً لعقد الإجتماع.

أبو محمد، صاحب محل لبيع الادوات الكهربائية وسط بغداد، وجد في انعقاد هذا الاجتماع ببغداد مفخرة لجميع العراقيين، باعتبار ان عقده يأتي في سياق تحسين علاقات العراق الخارجية.
ويطالب عمار مؤيد السلطات بعقد الاجتماع بعيداً عن الإضرار بمصالح المواطنين وقطع الطرق وحرمانهم من الحركة بشكل طبيعي. ويدعو محمد مخلد، وهو صاحب سيارة اجرة في بغداد، السياسيين الى حل مشاكلهم الداخلية قبل التوجه الى حل مشاكل الاخرين.

الى ذلك بيّن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في حديث خاص باذاعة العراق الحر ان بالرغم من عدم تمكن العراق التدخل في بعض الامور الفنية للاجتماع، الا ان الدبلوماسية العراقية حصلت على بعض الوعود من ايران وباقي الدول المشاركة بإظهار الليونة التي تمكن من حل هذا الموضوع.
وحول النتائج المتوقعة من هذا الاجتماع بيّن الدباغ ان العراق سيتسمر بمتابعة ما سيتمخض عنه الاجتماع من نتائج من اجل الانتهاء من هذا الملف بشكل نهائي، على حد تعبيره .

يشار الى ان من المقرر ان تستضيف بغداد في 23 من الشهر الحالي وللمرة الاولى اجتماع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، وهي كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وروسيا المانيا، بالإضافة الى المانيا، والتي تسمى اختصاراً مجموعة (1+5).

XS
SM
MD
LG