روابط للدخول

أعلنت دائرة الصحة في محافظة كربلاء إتلاف عشرات الآلاف من القناني والعلب الحاوية على مواد غذائية بسبب عدم صلاحيتها.
وقال الناطق باسم دائرة الصحة جمال الابراهيمي ان المفارز الصحية قامت مع حلول موسم ارتفاع درجات الحرارة باتلاف ما فسد من تلك المواد، قبل وقوعها بيد المستهلك.
من جهته أعلن رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس محافظة كربلاء طارق الخيكاني عن تشكيل لجان عديدة لنفس الغرض، موضحا ان عينات ستؤخذ من كل المواد الغذائية بهدف فحصها والوقوف على مدى ملاءمتها للاستهلاك البشري.

وفيما اكدت دائرة الصحة أن المواد التي تم إتلافها ربما تكون قد فسدت بسبب ارتفاع درجات الحرارة، لفت الخيكاني إلى أن بعض هذه المواد ربما دخلت العراق وهي فاسدة اصلاً، داعياً الى تشديد الإجراءات الرقابية عند المنافذ الحدودية، وقال:
"طالبنا مراراً بأن تقوم الحكومة الاتحادية بتفعيل نظام المراقبة عند المنافذ الحدودية، لكننا لم نجد استجابة لهذه المطالبات".

بدورهم، يقول عدد من أصحاب محال بيع المواد الغذائية إنهم يوفرون ظروف خزن مناسبة لخزن تلك المواد في محلاتهم، ويؤكد مشتاق عباس عبيد أنه وزملاءه من اصحاب المحال التجارية يوفرون البرّادات لخزن هذه المواد، لافتاً إلى أن التخلص من الفاسد منها، أمر معتاد بالنسبة له، في حال تأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك.

وبالرغم من وجود عشرات من اللجان الصحية والتجارية بمجلس المحافظة وهي تتابع مدى صلاحية المواد المعروضة للاستهلاك البشري، لا يبدي مواطنون قناعةً كبيرة بعمل هذه اللجان، وقال المواطن ابو كرار ان "المفارز الصحية تأخذ عينات من أفضل ما موجود لدى التجار واصحاب المحال المتخصصة ببيع المواد الغذائية، وهي لا تقوم بعملها كما يجب، لكونها لا تفتش داخل المحل لترى كيف تخزن المواد الغذائية".
من جهته أكد المواطن أبو مرتضى أن هناك كميات كبيرة من المواد الغذائية القابلة للتلف بسبب ارتفاع درجات الحرارة، تترك على الأرصفة، وعند أبواب المحال التجارية، مستبعداً وجود مخازن مبردة لحفظ هذه المواد، ومؤكدا أن التجار ينقلون هذه المواد بسيارات مكشوفة، بدلا من السيارات المبردة المخصصة اصلا لنقلها.

XS
SM
MD
LG