روابط للدخول

نائبة: مكونات التحالف الوطني تخشى سيطرة دولة القانون


قياديون في التحالف الوطني مؤتمر صحفي

قياديون في التحالف الوطني مؤتمر صحفي

يقول سياسيون ان تصريحات شخصيات وزعماء كتل في التحالف الوطني واجتماعات ولقاءات بعضها، تشي بوجود صراع بين الأحزاب والمكونات المنضوية تحت لوائه، ما يدلل على وجود أزمة قد تنذر بتفكّكه. وتشير عضو القائمة العراقية ناهدة الدايني الى وجود اختلاف، على ما يبدو، في وجهات النظر والتقييم، فضلاً عن ان هناك تعارضات سياسية بدت واضحة في تكرار اجتماعات تيارات التحالف بغياب مكونات رئيسية أخرى فيه، مضيفةً:
"الاختلاف بين مكونات التحالف الوطني ناتج من تخوّف بعض الأحزاب والتيارات فيه وقلقها نتيجة سيطرة إئتلاف دولة القانون وسلطتها التي أخذت تهمش اغلب المكونات وتنفرد بصناعة القرار، كما فعلته مع العراقية، وهي محاولات استباقية من قبل التيارات الشيعية لتلافي سيطرة القطب الواحد، والعراقية لا تشعر بإرتياح لتلك الأزمات والتصدعات في التحالف الوطني، لان ما يهمّها اليوم ان تكون الاختلافات منتجة، وليست معرقلة للعملية السياسية، أو أن تكون ورقة ضغط على الحكومة ودولة القانون لتنفيذ بنود اتفاقية اربيل".

لكن عضو التحالف الوطني قيس العامري لا يقر بوجود صراعات حقيقية في التحالف، إنما هي اختلافات في وجهات النظر، او قد تكون محاولات لإعادة تقييم عمل وحراك التحالف الوطني في الوقت الراهن، ويشير الى ان هذه المسألة طبيعية وحضارية في الحياة السياسية للعراق الجديد، مضيفاً أن ما يجمع تيارات وأحزاب التحالف الوطني من مشتركات اكبر وأكثر عمقاً مما يقال عنه على انه اختلافات، ويعرب عن إعتقاده بأن التحالف لا زال متماسكا رغم كل شيء.

ويعتقد الكاتب والصحفي عدنان حسين ان صراع التيارات السياسية في العراق بشكل عام لا يمكن تصنيفه، إلا بكونه صراعَ مصالح ونفوذ وتقاسم امتيازات ومغانم، بعيداً عن كلّ المسميات الطائفية او المكوناتية.

ويبدو ان العديد من المواطنين لا يعيرون اهتماماً كبيراً بتلك الأزمات وتراشق التصريحات وتعدد الاجتماعات بين الأحزاب والمكونات، ويقول المواطن أبو جعفر إن تلك الاختلافات ليس لها تأثير او انعكاس على الشارع العراقي الذي يصب كل اهتمامه على إن يتصالح السياسيون من اجل توفير الخدمات.

XS
SM
MD
LG