روابط للدخول

"المستقبل العراقي": بريطانيا تقرر الدخول على خط الأزمة العراقية


تقول صحيفة "المدى" انها علمت من مصادر مطلعة أن إجراءات أمنية مشددة ستشهدها العاصمة بغداد تسبق انعقاد اجتماع (5+1) المزمع عقده الاربعاء المقبل. مرجحة تلك المصادر أن تشهد العاصمة بغداد حظراً للتجوال غير معلن، كالذي فرض على المواطنين خلال انعقاد مؤتمر القمة العربية، حيث لم تعلن قيادة عمليات بغداد فرض حظر للتجوال إلا أن القوات الأمنية المنتشرة في شوارع العاصمة أُبلغت بعدم السماح للمركبات بدخول بغداد أو التجول في شوارعها.
في موضوع آخر تلفت الصحيفة الى إعلان أطباء في مستشفى الصدر ببغداد إضراباً مفتوحاً عن إجراء العمليات إلى أن تتدخل الدولة لحمايتهم من سطوة أفراد العشائر الذين يهددون هؤلاء الأطباء في حال وفاة أحد المرضى.

وتعددت عناوين الصحف البغدادية بشأن اجتماع النجف، فيما كتب حميد عبد الله في افتتاحية صحيفة "الناس" ان السّاسة حملوا قدورهم وحلّوا في النّجف لإنضاج الطّبخة الّتي وُضعت خلطتها وموادّها الأوليّة في أربيل! ويمضي عبد الله الى القول ان مغزى الرّسالة الّتي أبرقها خصوم المالكي أنّهم جاؤوا من عاصمة الكرد إلى عاصمة الشّيعة، ومعناها أيضا أنّ العزف على لغة المظلوميّة لا معنى له لأنّ الأوراق قد اختلطت والتّحالفات التّقليديّة قد انتهت مثلما تغيّرت الخصومات التّقليديّة، فصار أصدقاء الأمس خصوماً، وخصوم الأمس أصدقاءً، أمّا أصدقاء اليوم فلا أحد يعلم متى يتخاصمون، بحسب تعبير كاتب المقال.

صحيفة "المستقبل العراقي" من جهتها نشرت ما كشف عنه مصدر دبلوماسي عراقي من قرار بريطانيا الدخول على خط الازمة العراقية. ويضيف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، ان بريطانيا اتخذت موضع المراقب عن بعد، لأنهم يعرفون جيداً ان العراق من اصعب المعادلات التي لا يمكن ضبطها، فضلاً عن ان القرار البريطاني أو ان إدارة المملكة المتحدة قررت البدء بتنفيذ اجندتهم بالتزامن مع بداية العد العكسي للمشروع الاميركي في المنطقة ومع بداية العد العكسي لانهيار العملة الاوربية الموحدة، وطبعاً على ذمة الصحيفة.

XS
SM
MD
LG