روابط للدخول

رئاسة كردستان تدين الاشتباكات بين عناصر PKK والجيش التركي


مروحيات تركية تبحث عن مقاتلي حزب العمال

مروحيات تركية تبحث عن مقاتلي حزب العمال

دانت رئاسه‌ اقليم كردستان العراق العمليات العسكرية التي تجددت بين عناصر حزب العمال الكردستاني التركي (PKK) والجيش التركي داخل الاراضي التركية قبل ايام، والتي اسفرت عن مقتل عدد من الجنود الاتراك، في وقت تتباينت اراء المسوؤلين والمراقبين في الاقليم حول تاثير هذه العلميات العسكرية على علاقات حكومة اقليم كردستان مع تركيا.

وكان نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان اختتم الجمعة (18أيار) زيارة الى تركيا بحث خلالها مع كبار المسؤولين الاتراك العلاقات بين الجانبين ومن ضمنها مسألة حزب العمال الكردستاني التركي.

وقالت رئاسه‌ الاقليم في بيان لها عن العمليات العسكرية الاخيرة "من دواعي الأسف ان يذهب ثلاثة ضباط وعسكري تركي ضحية اشتباكات بين قوات الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني (PKK) في منطقة هاتاي جنوب شرق تركيا".

واضافت رئاسة الاقليم في بيانها "رئاسة الاقليم تدين هذا الاقتتال بشدة، وتعده اضرارا كبيرا بمساعي السلام". واضاف البيان "ان هذا الاسلوب ليس له نتائج ولا يخدم اي طرف من اطراف النزاع".

وشدد البيان على "ضرورة البحث عن حل سلمي للقضية"، مؤكدا ان "الرئاسة اكدت مرارا على ان هذه الاعمال لا تخدم شعب كردستان والعملية الديمقراطية في المنطقة".

وكان اربعة عسكريين اتراك من بينهم ثلاثة ضباط قد قتلوا يوم الخميس الماضي في هجوم شنّه عناصر من حزب العمال الكردستاني (PKK) على نقطة لقوات الجيش في إقليم هاتاي التركي.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال عبدالسلام برواري القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، عضو برلمان كردستان العراق، ان موقف القيادة الكردية ثابت في حل هذه القضية بالطرق السلمية واضاف "الموقف الرسمي لحكومة اقليم كردستان وكذلك موقف القيادة السياسية منذ تسعينات القرن الماضي هو انه لايمكن حل المشاكل الداخلية والخارجية بقوة السلاح، وانما نحن نعيش في عصر الحوار وكلما كان هناك مجال للحصول على الحقوق سواء كانت سياسية اوثقافية فنحن ندعوا اليها".

واستبعد برواري ان يؤثر الصراع العسكري بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي على علاقات الاقليم مع تركيا.

وفي معرض الاشارة الى زيارة رئيس حكومة الاقليم الى تركيا قال: الزيارة جاءت بعد تولي نيجيرفان البارزاني رئاسة حكومة الاقليم وكانت الزيارة مخطط لها قبل ان وقوع هذه العمليات والذي يربطنا مع تركيا شيء اخر وعلى مستوى اخر هي العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والحدود المشتركة وهذه العمليات غير محبذة لكنها لن تلعب دورا في تدهور العلاقات.

الى ذلك يرى المحلل السياسي، ورئيس تحرير صحيفة (روداو) أي الحدث الاسبوعية المستقلة اكو محمد، ان هذا الاقتتال سوف يؤثر على علاقات الاقليم مع تركيا لوجود مطلبات تركية بمنع حزب العمال من استخدام اراضي الاقليم للهجوم على الجيش التركي.

اما على المستوى الشعبي فيرى المواطن سعيد عبدالله، ان الصراع بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي سيستمر، مادات الدولة التركية لاتؤمن بحل القضية الكردية في تركيا سلميا.
\
واضاف في حديثه لاذاعة العراق الحر: لحد الان الدولة التركية لم تصل الى قناعة فعلية بان هذه المشكلة لن تحل بالطرق العسكرية وان الاعمال العسكرية ليست حلا لمعالجة هذه القضية.

XS
SM
MD
LG