روابط للدخول

الشرق الاوسط : تركيا لن تتخلى عن الهاشمي بسهولة


واصلت الصحف العربية متابعة محاور الازمة السياسية في العراق من توتر العلاقة بين بغداد واربيل من جهة، و مهلة الـ15 يوماً التي منحت لرئيس الحكومة لتنفيذ اتفاقيات سابقة من جهة اخرى.
فصحيفة "المستقبل" اللبنانية كتبت ان العلاقة بين القيادة الكردية وائتلاف "دولة القانون" قد اقتربت من نقطة اللاعودة.

بينما القيادي في دولة القانون عدنان السراج، وفي تصريح لـ"الشرق الأوسط" السعودية، لفت الى أن الصدريين يبحثون الآن عن مخرج للأزمة التي تورطوا بها، إذ إن السؤال الذي يواجههم هو ماذا سيحصل بعد نهاية المهلة؟ حسب تعبير السراج للصحيفة.

وفي "الشرق الاوسط" ايضاً، اشار الكاتب سمير صالحة في إطار قضية طارق الهاشمي، أن تركيا لن تتخلى عنه بمثل هذه السهولة. فالعلاقة بين أردوغان والهاشمي أبعد من أن تكون علاقة قاطرة بمقطورة كما يتصور البعض. مضيفاً الكاتب بأنها علاقة مبدأ وخيار استراتيجي، لا يمكن تعريضه للخطر أمام مسائل من هذا النوع. فالتزامات تركيا حيال الكثيرين تمنعها من الإخلال بلعبة التوازنات التي رفعت شعارها خلال السنوات الأخيرة.

اما "الوطن" الكويتية فتحدثت عن السياسي العراقي الدكتور أحمد الجلبي، واصفة اياه بأنه ومنذ ايام المعارضة العراقية في تسعينات القرن الماضي، كان عبارة عن صانع ألعاب في السيرك السياسي العراقي، فهو يحتفظ بعلاقات إيجابية مع الجميع، مضيفة أنه كان يعتقد بأن الأمريكان وبعد دخولهم العراق سيسلمونه مفاتيح بغداد، لكن سرعان ما اختلفت الأمور.
كما نوهت الصحيفة الكويتية ايضاً الى ان الجلبي حين دخل العملية السياسية من أوسع ابوابها مع الائتلاف الوطني العراقي كان دائماً المرشح البديل لرئاسة الوزراء، وليس المرشح الأول لهذا المنصب، وعندما حاول تأسيس البيت الشيعي، تحول هذا البيت من صناعة القرار الى الاستشارة غير الملزمة.
لتخلص "الوطن" بقولها ..هكذا هو الجلبي، لا يستطيع فقدان الأنوار الساطعة في دائرة السيرك السياسي، وتشكيله تكتل جديد لخوض انتخابات مجالس المحافظات، ربما فقط ليقول إنه موجود ولم يفقد بريقه الوهاج.

XS
SM
MD
LG