روابط للدخول

سجن طبيبة وتعليق العمليات الجراحية في مستشفى بالسماوة


مريضة ترقد في مستشفى

مريضة ترقد في مستشفى

في بداية هذه الحلقة، قدم برنامج "نوافذ مفتوحة" الشكر لمستمعيه الذين بعثوا برسائل تحية لمقدمي البرنامج، التي حمل بعض منها هموم ومشاكل العراقيين، فقد كتب طلاب حول متاعبهم مع الامتحانات النهائية "البكالوريا" التي أضحت كابوسا للجميع بإمتياز، فهناك رسالة من المستمع مضر البرشلوني يناشد فيها رئيس الوزراء السعي لإضافة خمس الى خمس عشرة درجة على المعدل النهائي..
المستمعة ام عقيل من ميسان التي إستلمت آخر راتب شبكة الحماية الإجتماعية في تشرين الثاني، تشير الى أن العراقيين كانوا يضعون القطن في أفواههم، وجاءت الحكومة الحالية فوضعت القطن في آذانها.
المستمع سمير جميل من الناصرية يقول انه يود الإنضمام الى الشرطة الاتحادية، وقد قدم أكثر من 15 مرة ويحمل شهادة المتوسطة.

زاوية الرسائل الصوتية شارك فيها المستمع على كرار من النجف يتحدث فيها عن سواق التاكسي الذين لا يجدون فرصة لتوفير ما يعيلهم نتيجة نزول كافة شرائح المجتمع الى الشارع كسواق للتاكسي.
زاوية الرسائل الصوتية المتعلقة بالبطالة وصعوبة الحصول على فرصة عمل شارك فيها المستمع علي حسون جبر من ميسان.
المستمع وليد من صلاح الدين يحيي البرنامج ويطلب أغنية محمد السالم "يالله".

زاوية الأبوذيات والدارميات شارك فيها المستمع محمد بهذه الكلمات الجميلة:
ياطير لو هاجرت، سلم على الغالين
وكلهم اشما يطول البعد صدك فلا ناسين
ويرد البرنامج على محمد بكلمات بعثها المستمع نزار العبيدي:
انعل ابو الينساك لابو اليعوفك
ادفع عشر ورقات بس كون اشوفك

المستمع محمد بعث بأبيات من الشعر:
أيا معشر العشاق بالله خبّروا
إذا حل عشق بالفتى ما يصنع؟
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع
وكيف يداري والهوى قاتل
الفتى وفي كل يوم قلبه يتقطع
فإن لم يجد صبرا لكتمان سره
فليس له سوى الموت ينفع
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي لمن كان للوصل يمنع

ورد البرنامج على محمد بأبوذية بعثها المستمع مطشر سلطان، وهو عراقي مقيم في الكويت:
على فراقك جمر أبجي ونيران
يهل وجهك يشع جنه ونيران
ولم يكمل البرنامج بقية الأبوذية لأنها تدخل في قضية سياسية حساسة جدا.. وحاول برنامج "نوافذ مفتوحة" أن يدخل عليها بعض التعديلات فأصبحت كالتالي:
تمنيت العراق انت وآنا نهران
ذراعك دوم فاتحها علي

في دائرة الضوء

تناقش هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" قضية تتصل بسجن طبيبة وتعليق العمليات الجراحية في السماوة، إذ "قضت محكمة بسجن الطبيبة شذى الشطب التي أجرت عملية جراحية لإحدى المريضات توفّت على إثرها، فيما تقاضى ذوو المريضة المتوفاة فصلاً عشائرياً تجاوز 40 مليون دينار، ما ولّد ردود أفعال غاضبة في الأوساط الطبية بالمدينة..

ويؤكد معاون مدير مستشفى الحسين التعليمي الدكتور حبيب الفيداوي وقف العمليات الباردة وإجراء العمليات الطارئة فقط، إذ يبدو أن موافقة المريض على إجراء العملية لا تحمي الطبيب قانوناً.
من جهته يؤكد الطبيب الجراح عماد دايم الحساني أن هناك نسباً عالمية مقبولة للوفاة في جميع أنواع العمليات الجراحية، فكل عملية قد تسبب مضاعفات تؤدي الى الموت بما فيها عملية الزائدة الدودية التي تعتبر من أبسط العمليات، ولكن هناك نسبة عالمية بحصول الوفاة جراء تنفيذها تصل الى ثلاثة بالألف.

ويطالب الدكتور حبيب الفيداوي الحكومة المحلية بالتدخل من خلال التنسيق مع رؤساء العشائر لإلغاء الفصل العشائري والإعتماد على نتائج التحقيق الذي تجريه رئاسة الصحة.
فيما طالب الجراح عماد دايم الحساني مجلس النواب بإصدار قانون حماية الأطباء ودعا الى الإستعانة بتجارب الدول بتوفير تأمين لحماية الأطباء من إبتزاز الأهالي من خلال ما يسمى بالتأمين ضد الأخطاء والمضاعفات الطبية والتي تستقطع بدلات من الأطباء وتقدم كتعويضات للمتضررين.

بالإضافة الى الدكتورة الشطب، فقد حكم على ممرضة بالسجن لثلاثة أشهر، ما جعل نقابة ذوي المهن الصحية أن تعلن إعتراضها على هذا الحكم، ويؤكد هلال حسن هلال رئيس فرع النقابة في السماوة، عدم حضور ممثل للنقابة سير التحقيقات، مضيفاً أن القانون لا يقدم ما يكفي من الحماية للممرضين والأطباء، وقال ان العام الماضي سجّل حصول أكثر من 50 إعتداءاً على الكوادر الطبية في شعب الطوارئ بالمستشفيات".

ساهم في إعداد هذه الحلقة مراسل إذاعة العراق الحر في السماوة هادي ماهود.

XS
SM
MD
LG