روابط للدخول

بعد سنوات.. مُهجّرون لا يزالون في السليمانية


مخيم قالاوه للاجئين في السليمانية

مخيم قالاوه للاجئين في السليمانية

بعد مرور قرابة عقد من السنين، لم تجد أزمة المهجّرين داخل العراق طريقاً الى الحل، فالحكومة غير قادرة على اعادتهم الى اماكنهم التي هجروا منها وتوفير الحماية لهم، فضلاً عن انهم لا يرغبون في الاستقرار في المحافظات التي هجروا اليها والاندماج في مجتمعاتهم الجديدة، ولا يزال هؤلاء يعيشون ظروفاً حياتيةً صعبة تتوزعها الاعانات التي تقدمها منظمات خيرية وشفقة المسؤولين في المحافظات التي هُجّروا اليها.

ويقول مدير دائرة المهجرين في السليمانية جبار محمد خلال افتتاح مخيم جديد للمهجرين في منطقة قالاوه ان هناك اكثر من 36 الف عائلة مهجرة في اقليم كردستان، لافتاً في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان الحكومة المركزية لم تولِ مشكلة هذه العائلات اهتماماً يتناسب وحجم المعاناة التي تمر بها.

وحيدة صيهود، ام لسبعة اولاد هُجّرت من بغداد بعد ان قتل زوجها في احداث طائفية تقول انها تسكن منذ خمس سنوات في مخيم لا تتوفر فيه ادنى مستلزمات الحياة، واضافت انها تعتمد على الاستجداء في توفير قوتها اليومي لان الحكومة لم تخصص لها اي راتب او اعانة تستطيع من خلالها العيش بكرامة.

من جهته ناشد احد المواطنين المهجرين من محافظة ديالى لم يشأ ذكر اسمه الحكومة المركزية الاسراع في ايجاد حل لمشكلتهم لان اوضاعهم مزرية، على حد وصفه، مشيراً الى ان الكثير منهم مرضى ودون عمل وحتى المساعدات التي تقدمها دوائر الهجرة وبعض المنظمات الانسانية لم تعد تكفيهم.

XS
SM
MD
LG