روابط للدخول

لاجئون معادون قسراً يطالبون بايجاد حل لمشاكلهم


مقر إتحاد اللاجئين العراقيين في السليمانية

مقر إتحاد اللاجئين العراقيين في السليمانية

تتواصل عمليات اعادة اللاجئين العراقيين من دول اوربية بشكل قسري، بالرغم من مناشدة منظمات محلية وعالمية بضرورة ايجاد حلول جدية وسريعة لمشكلتهم.
وفي اطار حملة لدعم هؤلاء اللاجئين الذين بات العديد منهم يعاني مشاكل نفسية واجتماعية جمة، جدد اتحاد اللاجئين العراقيين في مؤتمر صحفي بالسليمانية دعوته الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان الى الغاء اي اتفاقات مبرمة بينها وبين الدول الاوروبية بشأن اعادة اللاجئين قسراً وتوفير فرص عمل للمعادين منهم.

ويقول سكرتير الاتحاد دشتي جمال في حديث لاذاعة العراق الحر ان اكثر من 35 الف عراقي مهددون بإعادتهم قسراً في الوقت الحاضر، واكد ان هناك حملة يقودها اتحاد اللاجئين العراقيين للضغط على الحكومة لالغاء الاتفاقات المبرمة لاعادة اللاجئين، والعمل على مساعدة المعادين منهم مادياً ومعنوياً.

هيران بكر، احدى اللاجئات العراقيات في المانيا، بينت ان الحكومة الالمانية اجبرتها على العودة الى العراق بشكل غير مباشر من خلال قطع المعونات المالية وعدم السماح لها بالعمل ولم تمنحها حق اللجوء بعد تسع سنوات من اقامتها في المانيا، ما اضطرها للعودة، وهي الان بلا عمل وظروفها الاجتماعية والمادية والنفسية متدهورة جداً.

امين احمد، احد اللاجئين المعادين قسراً من بريطانيا، اكد ان الحكومة البريطانية اجبرته على العودة بحجة ان الاوضاع في اقليم كردستان مستقرة، مضيفاً:
"تمت اعادتي قسراً من بريطانيا بعد ان تأقلمت مع المجتمع هناك، ومنذ ثلاث سنوات وانا ابحث في بلدي عن عمل مناسب استطيع من خلاله اعانة نفسي وعائلتي ولكن دون جوى، اقول ان من واجب الحكومة دراسة اوضاع اللاجئين الذين يمثلون شريحة كبيرة من المجتمع وايجاد الحلول السريعة لهم كي لا تتفاقم مشاكلهم ويصعب حينذاك حلها"..

XS
SM
MD
LG