روابط للدخول

"المدى": الجيش يرفض تسليم الملف الأمني لبغداد الى الشرطة


نشرت صحيفة "المدى" معلومات حول رفض قادة في ألوية الجيش العراقي تسليم الملف الأمني في العاصمة بغداد لوزارة الداخلية. اذ افاد ضابط أمني رفيع بأن هؤلاء القادة يخشون فقدان مصادر دخل غير رسمية تتجاوز أحيانا ملايين الدنانير شهرياً، وذلك من خلال التلاعب بمخصصات التغذية ووقود العجلات وفرض الإتاوات.
المسؤول الامني الذي طلب عدم الكشف عن هويته، اضاف لـ"المدى" ان بعض القادة المتنفذين الذي يتمتعون بعلاقات خاصة مع مكتب القائد العام عرقلوا اوامر الاخلاء عبر ايهام القيادات العليا بوجود مخاوف من انهيار الوضع الامني في بعض مناطق بغداد في ظل عدم جاهزية قوات الداخلية.

صحيفة "المدى" ايضاً اوردت نفي نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وجود أي نية لدى كتلته للانشقاق عن القائمة "العراقية" والدخول في تحالف مع ائتلاف "دولة القانون". قائلاً المطلك في حديث مع "المدى" إن جبهة الحوار ستظل العمود الفقري للقائمة العراقية ولا يمكن لهذا العمود أن ينهار.

في سياق آخر نقرأ في "المشرق" ان شدّة الرفض تتزايدُ لقرار السماح بحيازة قطعة سلاح واحدة في كل منزل. فيما اعتبر عدد من نواب مختلف الكتل (العراقية، الكردستاني، المجلس الأعلى) أن هذا القرار سيسمح بحالات فساد في مراكز الشرطة التي تمنح إجازة السلاح، وسيشجع سوق السلاح وتهريبه، وسرقته، وقد يفاقم عمليات أيضاً العنف وجرائم الشرف والمشاكل العشائرية وغيرها.

صحيفة "الدستور" من جهتها ابرزت إعلان مصدر في اللجنة المالية النيابية ان الشهر المقبل سيشهد اطلاق 58 الف درجة وظيفية خصصتها الحكومة لاغلب وزارات ودوائر الدولة، مؤكداً المصدر في تصريح للصحيفة ان التعيينات ستخضع الى آليات محددة واجراءات صارمة لمنع التلاعب.

اما احد عناوين صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية فاشار الى قيام البغداديين بترك سياراتهم في المنازل خشية زحام السيطرات .. فيما ركاب الحافلات يترجلون قبل نقاط التفتيش لتكملة الطريق مشياً.

XS
SM
MD
LG