روابط للدخول

صحيفة لبنانية: المالكي يعد لانقلاب عسكري بالسيطرة على بغداد والمناطق المتازع عليها


الصراع السياسي في العراق مازال مستحوذاً على اهتمام عناوين الصحف العريبة، فـ"الرأي" الكويتية قالت إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يواجه خصومه في الداخل، ومن يقف خلفهم بالخارج، الساعين إلى سحب الثقة عنه وقطع الطريق أمام المحاولات لتجديد ولايته للمرة الثالثة، يواجههم بمواقف أكثر إصراراً وتماسكاً تتخللها تصريحات لاذعة ومباشرة يصوبها في اتجاه المتخندقين في المعسكر المضاد لتوجهاته.

فيما كشفت مصادر برلمانية عراقية لصحيفة "الوطن" الكويتية عن عدم نجاح المالكي من الحصول على تفويض كامل من التحالف الوطني للرد على رسالة زعيم التيار الصدري.

اما "المستقبل" اللبنانية فاشارت الى تخوف الاطراف السياسية العراقية من النوايا الكامنة وراء تلميح رئيس الحكومة نوري المالكي بتجميد الدستور واجراء انتخابات نيابية جديدة. خصوصاً مع انباء ترددت في بغداد عن خطط لتنفيذ انقلاب عسكري يقوده المالكي لعزل خصومه السياسيين الممتعضين من طريقة ادارته للدولة.
وتمضي "المستقبل" الى ان مصادر مقربة من القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية اكدت أن اعلان المالكي عن خيار تعطيل الدستور يعني فرض سيطرته العسكرية على المؤسسات العامة المهمة في البلاد عبر تنفيذ انقلاب اعِّد له عمل عسكري ميداني واستخباراتي.
هذا وبيّنت المصادر ان خطة المالكي تتضمن تحركين: الاول للسيطرة على بغداد والثاني لفرض السيطرة على المناطق المتنازع عليها مع الكرد، وكما نشر في الصحيفة اللبنانية.

"الحياة" السعودية من جانبها تابعت خبر تسلم وزارة العدل العراقية طلبات من اليمن وليبيا وتونس لتبادل السجناء وقامت بأحالتها على مجلس شورى الدولة لاستكمال صوغها قانونياً لتدخل حيز التنفيذ. وفي الوقت الذي أكد الناطق باسم وزارة العدل حيدر السعدي ان الحكومة العراقية تحرص على دماء العراقيين ولا يمكن العفو عن الذين تلطخت ايديهم بدماء الابرياء.
فإن مصدر آخراً في الوزارة قد اوضح للصحيفة ان بعض المعتقلين العرب من أصحاب الأحكام المشددة، تتم مراجعة ملفاتهم الآن مع كبار القضاة، تلبية لطلب حكوماتهم ابرام اتفاقات لتبادل السجناء.

XS
SM
MD
LG