روابط للدخول

أهداف وزارة التخطيط لتخفيف الفقر تحت المجهر!


عراقيون يعتاشون على النفايات في مدينة الصدر ببغداد بسبب الفقر المدقع

عراقيون يعتاشون على النفايات في مدينة الصدر ببغداد بسبب الفقر المدقع

تواجه المخطِّط العراقي تحديات كبيرة بسبب التركة الثقيلة التي اورثتها عقود من الحروب والحصار وسوء الادارة التي أحالت الاقتصاد العراقي ركاما يحتاج الى اعادة بناء من الصفر. وتشكل غائلة الفقر واحدة من أشد الآثار المترتبة على هذا الوضع مأساوية.
وفي اطار الجهود الرامية الى التخفيف من الفقر أطلقت وزارة التخطيط قبل عامين خطة خَمسية تغطي الفترة من 2010 الى 2014. واعلنت الوزارة مؤخرا تحديث الخطة بعد ارتفاع نصيب الفرد من اجمالي الناتج المحلي الى اكثر من 4000 دولار سنويا معتبرة ان ذلك من المؤشرات التي حفزت على تحديث الخطة الخمسية. وقال وكيل وزارة التخطيط مهدي العلاق في تصريحات صحفية ان هدف الخطة الخمسية التي تنتهي في عام 2014 كان تخفيض نسبة الفقر في العراق بنسبة 7 في المئة.
وأشار العلاق إلى "وجود تحسن في مظاهر القطاع الاقتصادي من زيادة إنتاجية النفط والواردات".
وكان اقتصاديون انتقدوا خطط التنمية البشرية في العراق التي اعلنت الجهات الحكومية ان اهدافها تتمثل في القضاء على الفقر ورفع المستوى المعيشي للفرد العراقي، معتبرين أن الإجراءات المتخذة لم تقلل من حالة الفقر الموجود في العراق.
"اذاعة العراق الحر" التقت الناطق باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي الذي اوضح ان تحديث خطة 2010 ـ 2014 فرضته المتغيرات التي شهدها العراق منذ رحيل القوات الاميركية نافيا ان يكون تحديث الخطة ناجما عن فشل الخطة السابقة. ونوه الهنداوي بانخفاض نسبة البطالة خلال فترة تنفيذ الخطة حتى الآن.
وأوضح الناطق باسم وزارة التخطيط ان الخطة الخمسية الجديدة تهدف الى تنويع الاقتصاد الوطني وانهاء طابعه الاحادي المتمثل بالاعتماد على النفط الذي يمول اكثر من 90 في المئة من الموازنة بتطوير قطاعي الزراعة والسياحة.
وتراعي الخطة الجديدة ايضا مشاكل القطاع الخاص واهمية دوره في دفع عجلة التنمية ، كما أكد الهنداوي.
وتوقع الناطق باسم وزارة التخطيط انخفاض نسبة الفقر في العراق من 23 الى 16 في المئة بحلول عام 2014 وحتى أكثر في نهاية 2017.
استاذ الاقتصاد في الجامعة المستنصرية عبد الرحمن المشهداني ابدى تحفظه بشأن ارقام وزارة التخطيط وتناقضها مع بيانات مؤسسات أخرى وخاصة ما يتعلق بخفض نسبة البطالة في حين ان ما توفر من فرص عمل للعاطلين كان في مجال التوظيف الحكومي غير المنتج بل يشكل عبئا على موارد الدولة، بحسب الأكاديمي المشهداني.
قال كبير الاقتصاديين في مصرف ستي الاميركي فاروق سوسة لوكالة رويترز ان هناك مفارقة هائلة بين ما يملكه العراق من ثروات ووضعه الحالي.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر محمد كريم.

XS
SM
MD
LG