روابط للدخول

في الكوت 42 حالة انتحار وجريمة شرف خلال الأشهر الماضية


مشهد من مدينة الكوت

مشهد من مدينة الكوت

في البداية قدم برنامج نوافذ مفتوحة الشكر للمستمعين الذين بعثوا برسائل تحمل التحيات لمقدمي برنامج النوافذ المفتوحة .وكذلك المستمعين الذين بعثوا برسائل تحمل هموم ومشاكل العراقيين فقد طالب المستمع ابو عباس السويعدي من البصرة بإستضافة أحد أعضاء اللجنة القانونية للحديث عن قانون العفو العام خاصة وأنه تم إطلاق سراح المجرمين في حين يقبع اصحاب القضايا البسيطة في السجون.

تحية من المستمع عثمان من ديالى ويود تقديم أغنية لسعد البياتي.
المستمع أكرم قاسم الكرعاوي طالب في جامعة الكوفة يود أن يكون صديقا لبرنامج النوافذ المفتوحة..
أحد المستمعين كتب لنا كلمات مؤثرة حول حال الشباب في العراق:
قالوا الصبر سلاح الفقراء.
قلت: وكيف اصبر والقلب يهوى والنفس تشتهي،فأجابني عقلي وقلبي:هذا حال البؤساء ن يعشقون ولا يتزوجون ويشتهون ولا يأكلون.

رسالة من المستمع كاظم عبد الحسين قضاء الكوفة وهو رئيس عرفاء من الجيش السابق مشمول بقرار 117 وحصل على قطعة أرض بكتاب تخصيص في في الثمن من كانون الثاني عام 2003 وبعد تغيير النظام .سحبوا قطعة الأرض منه وهو يشير الى أنه لم يكن بعثيا ويسكن حاليا في منطقة متجاوز عليها.
رسالة مؤلمة من المستمعة أم عبد الله تناشدنا بإعلان إسم إبنها المعتقل عبد الله حميد فهد سهيل ولا تعرف في أي سجن هو الآن.
رسالة من إحدى طالبات إعدادية التجارة تناشد وزارة التربية بدخول شامل من أجل أن تكمل السنة الأخيرة علما أنها مطلقة وترغب أن تعمل بشهادتها بعد التخرج.
زاوية الرسائل الصوتية شارك فيها المستمع فائز عبد الكريم من النجف يشير فيها على سوء الفهم بالنسبة للمواطنين الذين إلتقت بهم الإذاعة حول الفرق في حيازة الأسلحة وحملها في الشارع.

وكانت إجابة البرنامج حول قضية حيازة السلاح من خلال تقرير قدمته سابقا الزميلة ليلى أحمد يؤكد على حيازة بندقية أو مسدس في كل دار على أن يقوم المالك بتسجيلها وأن وزارة الداخلية سوف تتولى عملية إصدار تعليمات تسهّل تنفيذ هذا القرار بالتنسيق مع قيادات العمليات.وقد تباينت اراء المواطنين بين مؤيدين للقرار واخرين استغربوا من صدور هكذا قرار قد يؤدي الى عسكرة المجتمع. فيما طالب المواطن سعد الحكومة بالتراجع عن قرارها ولا تعطي المجال للشباب بحيازة السلاح .

زاوية مشاركات المستمعين من الأبوذيات والدارميات وغيرها شارك فيها أحد المستمعين بهذه الكلمات الجميلة:

احمد إليه أحباب فاكدهم ونـــــاشد
يكطعون الوصل بيه ونــــاشد
أريد أكتب شعر إلهم ونـــــاشد
شنهو السبب غيبتهم علــــــيــه .!

ورد البرنامج على المستمع المجهول بهذا الدارمي:
ابكثر نجم الليل ابعثلك اعتاب
انكطع وصلك ليش وانت إغلى الأحباب


المستمع محمد سالم من نيسان كتب لنا:
من حبكم هوينة الناس حتى الكاع بسناها
محبتكم تظل بالروح ابد ما يوم بعناها.

المستمع هيثم أبو طه كتب لنا:
الشمس من تطلع تشك صدر الظلام
وانت من تطلع تشك صدورنا
اذن انت والشمس نفس المقام
هيه فوك وانت بين اعيونا... اذاعه العراق ألحر.

ونحن نرد على أبو طه:
محروم من شوفتك حتى النفس ضاق
افتح القلب بيدك وشوف شكثر مشتاق ..مشتاقين يا غالي

في دائرة الضوء

قضية هذه الحلقة تحمل عنوان:
"في الكوت 42 حالة انتحار وجريمة شرف خلال الأشهر الماضية".

اعلنت مصادر برلمانية وحكومية مختصة في الكوت مركز محافظة واسط بأن هناك تزايدا في حالات الإنتحار بين الشباب من كلا الجنسين سجلتها الدوائر المختصة في المدينة مؤخرا .
مراسل إذاعة العراق الحر في الكوت سيف عبد الرحمن أعد تقريرا لبرنامج "نوافذ مفتوحة" عن هذا الموضوع والتقى أولا رئيسة لجنة الصحة والبيئة في مجلس المحافظة الدكتورة حمدية الحسيني التي أشارت الى حدوث 37 حالة انتحار خلال 15 شهرا الماضية، منها عشر حالات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، اي ثلاث حالات كل شهر ،فيما شهد العام الماضي تسجيل 27 حالة.

الدكتورة الحسيني عزت الأمر لأسباب اقتصادية واجتماعية يعاني منها الشباب. فيما سجلت المحافظة ست حالات جرائم شرف خلال الأيام الفائتة من الشهر الحالي ،في مشهد الضحايا المغدورة التي بدأت تعود من جديد ، فقد عثر علي جثث الضحيا في مناطق مختلفة وعليها آثار تعذيب وطعنات سكين وتسجل كالعادة ضد فاعلين مجهولين لإعتبارات اجتماعية وعشائرية بحسب رأي المصدر الذي رفض الكشف عن هويته .

ويرى عدد من الشباب التقتهم اذاعة العراق الحر بأن تنامي ظاهرة الإنتحار بين صفوف الشباب يعزوها نتيجة الوصول الى حالة من اليأس بسبب الفاقة وقلة فرص العمل اضافة الى الإنفتاح الثقافي الذي شهده البلد، حيث أشار الشاب سرمد ناجي الى أن اقدام الشباب على الانتحار سببه الفقر وضنك العيش بسبب قلة فرص العمل.

من جهتها اكدت النائبة ايمان الوائلي عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية بأن الصراعات السياسية التي يشهدها العراق ادت الى تزايد حالات اليأس والخوف من المستقبل لدى شريحة الشباب وبالتالي تصاعد حالات شاذة وغريبة مثل التعاطي والإدمان على المخدرات، وبالتالي زيادة حالات الإنتحار، لذا دعت المرجعيات الدينية ورجال الدين الى القيام بدورفعال في خطبهم الدينية والشعائر الحسينية للتصدي لهذة الظاهرة ، التي وصفتها بالغريبة على مجتمع الكوت ما يثير خوف الأهالي بإعتبار مدينة الكوت تتميز بطابعها العشائري الذي يرفض تلك الظواهر المدانة.

ويشير الطبيب مهدي عبد الكريم اختصاص علم النفس في دائرة صحة واسط بان المحافظة شكلت لجنة لدراسة اسباب تصاعد حالات الانتحار بين شباب المحافظة التي تهدف من خلالها الى الحد من انتشارها مؤكدا بأن هناك دراسة عدتها شعبة الصحة النفسية في المحافظة بان2% من الشباب والشابات يحاولون الانتحار .

XS
SM
MD
LG