روابط للدخول

إدانة واسعة لأعمال العنف والإعتداء في أربيل


آثار التدمير على محل للخمور في أربيل

آثار التدمير على محل للخمور في أربيل

أدان مواطنون وناشطون وصحفيون في اربيل اعمال العنف والاعتداء على المؤسسات الحكومية والممتلكات الخاصة التي وقعت أثناء التظاهرة التي شهدتها المدينة امس احتجاجا على نشر مجلة كردية موضوعا اعتبرته الاوساط الدينية والاسلامية اهانة للاسلام والمسملين، فيما توعّد محافظ اربيل باحالة المتورطين باعمال الشغب الى القضاء.

وكان الاف تظاهروا امس امام برلمان كردستان، ولكن بعد فترة وجيزة قام متظاهرون بالاعتداء على مؤسسات حكومية منها دائرة استعلامات البرلمان ونادٍ اجتماعي ومحال لبيع الخمور، كما تعرض عدد من الصحفيين خلال تغطيتهم الاحداث الى الإعتداء من قبل المتظاهرين انفسهم وقوات الامن الداخلي.

وعبّر مواطنون تحدثت إليهم اذاعة العراق الحر عن استيائهم لخروج التظاهرة عن مسارها والاعتداء على المؤسسات الحكومية والممتلكات العامة، مشيرين الى انهم فوجئوا بهذه الحالة لان اربيل مدينة التعايش والسلام، واعتقد الذين قاموا بهذه الاعمال هم قلة قليلة ليست لهم علاقة بالتظاهرة السلمية.
ويقول بسار فائق، طالب في كلية الاداب بجامعة صلاح الدين باربيل:
"اذا كان هناك من يهين المقدسات الدينية فان المؤسسات الحكومية ايضا مقدسة ولا يمكن مهاجمتها"..

الى ذلك ذكر بيان لمركز ميترو للدفاع عن الصحفيين ان عشرات الإعتداءات ضد الصحفيين تم تسجيلها خلال قيامهم بتغطية الاحداث تنوعت بين محاولة حرق مؤسسات اعلامية، واعتقال صحفيين وضربهم ومنعهم والاستهزاء بهم واصابتهم والاستيلاء على اجهزتهم ومعداتهم، ، مشيراً الى ان تلك الانتهاكات الإعتداءات مارستها اجهزة قوى الامن الداخلي وكذلك المتظاهرين.

من جهته أدان معهد كردستان لحقوق الانسان الاعتداءات التي حصلت ضد الصحفيين في جميع المؤسسات الاعلامية، وطالب المعهد في بيان حكومة الاقليم باتخاذ الاجراءات القانونية ضد الذين نفذوا تلك الإعتداءات، سواء من القوات الامنية او من المتظاهرين.

الى ذلك قال محافظ اربيل نوزاد هادي ان التظاهرة كانت غير مرخّصة، مؤكدا انهم سوف يتخذون الاجراءات القانونية اللازمة تجاه المتورطين في الاعتداء على ممتلكات المواطنين، واضاف في مؤتمر صحفي عقده بمبنى المحافظة:
"لم يحصلوا على اجازة للقيام بالتظاهرة وتوجهوا الى منبى برلمان كردستان وحاول اعضاء لجنة الاوقاف في البرلمان التحدث اليهم، ولم يستمع اليهم أحد".

يذكر ان الاحتجاجات جاءت بعد قيام مجلة "جربه" الشهرية الصادرة باللغة الكردية في اربيل، باعادة نشر موضوع لاحد الكتاب الكرد المقيمين في اوروبا نشر سابقا في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قيل انه يهاجم فيه الاسلام والمسلمين.

XS
SM
MD
LG