روابط للدخول

أثار اعلان برنامج الامم المتحدة الانمائي فشل خطة التنمية الوطنية في العراق "2010–2014" ردود فعل متباينة في الوسط الاقتصادي العراقي، ففيما يؤكد خبراء وبرلمانيون ان تشخيص البرنامج الاممي كان واقعياً، تصر وزارة التخطيط على ان خطتها التنموية كانت ناجحة، إذ يفيد المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي "ان الحكم على فشل الخطة وهي لا تزال في منتصف فترتها الزمنية أمر غير واقعي".

وبالرغم من تأكيدها على نجاح الخطة الخمسية بدأت وزارة التخطيط باجراء تعديلات واسعة عليها، يرجع الهنداوي سببها الى حصول تغييرات مهمة على الساحة العراقية.
الى ذلك تقول عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب نورة سالم ان اعلان الامم المتحدة فشل الخطة التنموية جاء متطابقاً مع الواقع، وتؤكد ان الخطة لم تكن واضحة ولم تبنى على أسس حقيقية، حسب تعبيرها، معلنة عن بدء تحرك برلماني لاجراء تحقيق في اسباب الفشل.
على صعيد اخر يقول رئيس قسم الاقتصاد في مركز الدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية عبد الرحمن المشهداني ان خطة التنمية الوطنية وجميع الخطط الاستراتيجية السابقة وضعت بناءاً على تصورات انشائية، بالتالي فان الفشل يكون حاضراً في مثل هذه الخطط قبل النجاح.

وكان تقرير مستوى الحرمان الذي اصدرته وزارة التخطيط مؤخراً اشار الى ارتفاع عدد الفقراء في العراق من سبعة ملايين عام 2007 الى تسعة ملايين عام 2012.

XS
SM
MD
LG