روابط للدخول

"الزمان" البغدادية: الزواج المبكر أهم أسباب الطلاق في البصرة


في متابعة لقرار الحكومة بالسماح لكل دار بحيازة قطعة سلاح من بندقية او مسدس، اوردت صحيفة "الدستور" رأي عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حامد المطلك الذي عدّ القرار امراً ضرورياً لما يواجه الفرد العراقي من مخاطر امنية، بحسب تعبيره. والذي اضاف في اتصال مع الصحيفة ان القرار صائب خاصة واننا مجتمع عشائري ومن الضروري ان يكون السلاح موجود في كل بيت عراقي وحسب الظروف، كما يقول المطلك.

ومن الاخبار السريعة نطالع في جريدة "الصباح" ان مصادر نيابية كشفت عن ان البرلمان سيَشرع خلال المدة المقبلة بمناقشة قانون الشركات الامنية تمهيداً لاقراره، بعد الكشف عن خروق قانونية تقوم بها شركات أمنية عاملة في العراق.

وتوقفت صحيفة "العالم" عن التوصيف الذي اطلقته محطة "دويتشه فيلله" الالمانية على الحال في مدينة الصدر، قائلة بانه رمز انعدام الكفاءة السياسية والفساد. فالمدينة تفتقر الى الخدمات الاكثر اساسية، ويعيش سكانها في فوضى وصخب.

وفي سياق آخر، تحدثت الصحيفة عن ارتفاع معدلات الطلاق بشكل لافت في محافظة البصرة مؤخراً، لتصل النسب من 15 الى 20 % بحسب مختصين. احد المحاميين وكما نقلت عنه الصحيفة، ارجع أسباب الطلاق في البصرة الى الزواج المبكر، حيث يكون الازواج غير مؤهلين لتكوين اسرة، وبالتالي تحدث المشاكل في الفترة الاولى من الزواج خاصة وانهم ينقادون بسهولة لأولياء أمورهم. وتابع المحامي في حديثه مع الصحيفة ان من الأسباب الاخرى هي ازمة السكن، مع وجود بيوت بمساحة تصل 100 متر، وتسكن فيه عدد من العوائل. اضافة الى غلبة الطبع العشائري لدى بعض العوائل، والذي يشجع الزواج بامرأة ثانية. هذا ولفتت الصحيفة ايضاً الى ان آراء عدة انتقدت بعض رجال الدين الذين يسهلون عملية إجراء الطلاق بحجة امتلاك الزوج للعصمة.

فيما اشارت الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" الى ظاهرة اخرى مسببة لحالات الطلاق بين العوائل العراقية وهي لجوء الكثير من النساء الى تفتيش هواتف ازواجهن للتأكد من الرسائل الصادرة والواردة خوفاً من علاقات عاطفية، الامر الذي عدّه كثير من الازواج تدخلاً بالخصوصيات. في حين ان باحثة اجتماعية عزت الظاهرة الى غياب الضوابط الاخلاقية لبعض الاسر مع دخول وسائل الاتصال الحديثة.

XS
SM
MD
LG