روابط للدخول

دعوة الكرد لفتح قنوات إتصال مع الشارع العربي


جلسة في المؤتمر الأول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية

جلسة في المؤتمر الأول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية

يقول باحثون وكتاب عرب مشاركين في مؤتمر بأربيل ان الكرد مقصرون في توصيل قضيتهم الى العالم العربي، داعين إياهم الى فتح قنوات اتصال مع الشارع العربي، في وقت يرى كاتب كردي ان الاوضاع السياسية التي تمر بها المنطقة العربية اثرت بشكل سلبي على العلاقات الكردية العربية.

وتؤكد الكاتبة والباحثة المغربية ليلى الشافعي ان هناك اسباباً عديدة تقف وراء عدم اطلاع الشارع العربي على القضية الكردية.
وتضيف الشافعي التي قدمت ورقة عمل بعنوان "الامازيغ والاسلام السياسي" في أعمال المؤتمر الاول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية الذي أفتتح في اربيل يوم امس الجمعة بمشاركة نحو 120 شخصية اكاديمية وثقافية عربية عراقية ومن الدول العربية والمهجر، في حديث لاذاعة العراق الحر قائلةً:
"كانت للبلدان مشاكل مع الاثنيات العرقية او لديهم مشاكل سياسية مع بعض الداعين الى الانفصال، ولهذا لم يتطرقوا الى القضية الكردية، على اعتبار أن ذالك البلد سوف يدعم الداعين للانفصال".
وتذكر الشافعي ان الجانب الكردي تقع عليه حالياً مسؤولية فتح قنوات اتصال مع العالم العربي، وتضيف:
"عندما نعود الى بلداننا سوف نوضح صورة القضية الكردية لشعوبنا ويمكن تشكيل هيئة اعلامية مشتركة بين الصحفيين الكرد والعرب لتوضيح القضية الكردية اكثر للشارع العربي".

فيوليت داغر

فيوليت داغر

بدورها تعتقد الكاتبة والباحثة اللبنانية فيولويت داغر، رئيسة اللجنة العربية لحقوق الانسان، ان النظرة السلبية عن مطالب الكرد في الانفصال كانت سبباً في غياب القضية الكردية عن الشارع العربي، داعية الى مخاطبة العالم العربي بالمعرفة، وتضيف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"مواجهة الاخر بالمعرفة وليس بطريقة يمكن ان تكون احيانا سلبية او تكون اصطدامية، ومن الطرف الاخر انت تعرف انه هناك اغراض وراء هذه الصورة النمطية وهذه الصورة السلبية عن الكرد والخوف للتوصل الى الانفصال وتجد حتى المثقفين العرب رغم انهم مع حقوق الشعب الكردي، ونحن اليوم في مجتمعات تنضم الى بعضها وليس تتجزأ فلماذا نطالب باستقلال او حق تقرير مصير ولماذا لا يكون هناك لامركزية قد يقبل بها".

الى ذلك يشير الكاتب فلك الدين كاكايي، وزير الثقافة السابق في حكومة اقليم كردستان العراق، الى وجود اسباب عديدة تقف وراء غياب القضية الكردية في الوسط العربي، محملاً النظام العراقي السابق مسؤولية تظليل الاعلام العربي حول القضية الكردية، ويقول بهذا الصدد:
"هناك حالة من العزلة احيانا ويتباعد الطرفان في حالات عندما تسود غوغائية معينة في الاعلام، وفي زمن صدام حسين الذي كان مسيطرا على الاعلام العربي، ويوزع الرشاوى على الجميع، ويحاول التعتيم على القضية الكردية في كل الاجزاء وليس في العراق، وكان يموه ويعطي معلومات مظللة".
ويقر كاكايي بان الجانب الكردي مقصر ايضاً لانه لم يولِ الاهتمام الكافي للتيار الديمقراطي العربي الذي حاول التقرب من القضية الكردية، ويضيف بالقول:
الجانب الكردي لم يكن يهتم بتوعية هذا التيار او على الاقل اللقاء به سواء في كردستان او في بلدانهم، وكان بعض عناصر هذا التيار عندما يزورون كردستان يتعرضون للاضطهاد حتى من الكتاب الآخرين، وكنا نلتقي بهم ونزورهم ولكن في مستويات ضعيفة".

XS
SM
MD
LG