روابط للدخول

"الدستور" البغدادية: ثلاثة أرباع بغداد تحت سيطرة قوات الداخلية


مجريات الاحداث السياسية ورسالة الصدر الى التحالف الوطني بالتحديد كانت في صدارة المواضيع التي تناولتها الصحافة البغدادية، التي اختلفت في آرائها وتعليقاتها بهذا الشأن. فصحيفة "الصباح الجديد" قالت إن المشهد السياسي في البلاد قد بدا خلال الأيام القليلة الماضية أكثر غموضاً وتعقيداً على خلفية الرسالة التي بعث بها زعيم التيار الصدري الى التحالف الوطني ما تضمنته من سقف زمني محدد لسحب الثقة عن الحكومة إن لم تنفذ البنود الواردة فيها.
في حين ان جريدة "الصباح" المقربة من الحكومة اشارت الى بدء العد التنازلي لانعقاد الاجتماع الوطني. معربة عن اعتقادها ان الاسبوع الجاري سيكون "اسبوع الحسم" بشأن الاجتماع الذي من المؤمل ان يسهم في ترطيب الاجواء ويقرب المسافات بين الفرقاء السياسيين.
اما افتتاحية صحيفة "الدستور" فرأت ان الازمة في العراق تعود في كل مرة الى بداياتها بسبب عدم الانضباط الاعلامي لعدد من اعضاء المكونات من الذين لا يقدرون الضرر البالغ الذي تحدثه تصريحاتهم غير المتزنة او المدروسة على توحيد الرؤى.

وتنقل "الدستور" عن مصدر امني رفيع قوله ان قطعات الجيش المتواجدة داخل بغداد بدأت تنسحب وتتوجه نحو الاطراف بأمر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي. وكشف المصدر في اتصال مع الصحيفة أن قوات مغاوير الداخلية ستحل محل الجيش ضمن خطة معدة مسبقاً بهذا الشأن. مبيناً أن أكثر من 70% من مساحة بغداد هي الآن تحت سيطرة وحدات تابعة لوزارة الداخلية.

وتابعت "المشرق" الشكوك التي بدأت تراود بعض الاطراف السياسية حول تفاصيل وحيثيات المباحثات العراقية الكويتية الاخيرة. وفي هذا السياق اشاد النائب عن ائتلاف دولة القانون فالح الزيادي بدور الدبلوماسية العراقية في مد جسور مع دول الجوار ودولة الكويت على وجه الخصوص. لكن الزيادي وفي الوقت نفسه اوضح في تصريح لـ"المشرق" ان هناك حاجزاً نفسياً لدى العراقيين والكويتيين يمنعهم من استعادة الوضع الطبيعي نتيجة الاوضاع السابقة بين الطرفين واجتياح العراق للكويت عام 1990.

XS
SM
MD
LG