روابط للدخول

غموض وفوضى قبل مليونية جديدة في مصر


محتجون إسلاميون يشتبكون مع "بلطجية" مسلحين في القاهرة

محتجون إسلاميون يشتبكون مع "بلطجية" مسلحين في القاهرة

أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية أنه لا يرغب بالاستمرار في السلطة ولا يدعم مرشحاً بعينه في انتخابات الرئاسة، معرباً عن أسفه إزاء سقوط ضحايا في الاشتباكات التي شهدها ميدان العباسية بين المعتصمين في محيط وزارة الدفاع ومجهولين.
ووجه عضو المجلس العسكري اللواء محمد العصار في مؤتمر صحافي عقده المجلس لتوضيح أحداث العباسية تحت شعار "القوات المسلحة تلتزم بما وعدت"، وجّه انتقاداً حاداً لبعض القوى السياسية ومرشحي الرئاسة دون أن يسميهم.

وواصلت القوى السياسية التحضيرات لمليونية "الزحف للعسكري" في جمعة "النهاية" لمساندة المعتصمين والمطالبة بتسليم السلطة فوراً، فيما دعا المجلس العسكري من وصفهم بـ"العقلاء" إلى النزول إلى الميدان وإقناع المعتصمين بعدم الاقتراب من وزارة الدفاع.

على صعيد متصل، شن شيوخ سلفيون هجوماً حاداً على المرشح الرئاسي المستبعد حازم صلاح أبو إسماعيل، بعد تصاعد الاشتباكات بين أنصاره من المعتصمين ومجهولين وعدد من أهالي العباسية، واتهم يونس مخيون، النائب عن حزب النور السلفي، أبو إسماعيل بتصعيد الأحداث.

من جهته، تبرأ أبو إسماعيل من الاعتصام، وقال "إنني أكرر ما قلته أكثر من مرة أن من كان نزل في هذه الأحداث من أجلي فليرجع"، في وقت استغلت بعض القوى الثورية هذا الزخم وأعلنت أنها لن تتراجع عن إسقاط المجلس العسكري، وأكد سعيد كريم، الطبيب الخاص لحازم أبو إسماعيل، أنه طلب فض الاعتصام فوراً.

في هذه الأثناء تضاربت الأنباء حول عدد المصابين والقتلى في أحداث العباسية، بعد ان أشارت إحصاءات المستشفى الميداني إلى سقوط 11 قتيلاً وأكثر من 170 جريحاً، فيما أشارت الإحصاءات الرسمية إلى تسعة قتلى و 93 جريحاً.
واشتعل حريق في أحد فروع سلسلة محلات "عمر أفند"ي بالقاهرة في الوقت الذي تستمر الحرائق بمنشآت صناعية وتجارية كبرى بمختلف أنحاء مصر، ولم يعرف الفاعل في أي منها بعد، ويكتنف الغموض والرعب والفوضى الأجواء في مصر قبل أيام قليلة من إجراء أول انتخابات رئاسية تشهدها بعد مبارك، وقبل ساعات من ميلاد جمعة "الزحف للعسكري" التي يخشى الجميع عواقبها.

XS
SM
MD
LG