روابط للدخول

"الوطن" الكويتية: بوادر حلحة بين "العراقية" و"دولة القانون"


تابعت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية قضية اعتقال أربعة من حماية رئيس البرلمان العراقي الأسبق محمود المشهداني بتهمة تتعلق بصلتهم بعمليات الإرهاب التي بدأت تطال كبار القادة والمسؤولين العراقيين، بحسب الصحيفة التي نقلت عن حذيفة المشهداني المتحدث باسم رئيس البرلمان العراقي الأسبق، نفيه أن تكون عملية الاعتقال لها علاقة بتهمة 4 إرهاب. مبيناً في تصريح للصحيفة أن هناك عدداً من أفراد فوج حماية البرلمان وليس حماية رئيسه اعتقلوا عام 2008 بناء على خلافات عشائرية بينهم وقد تم إطلاق سراحهم عام 2010، لكنهم أعيدوا إلى السجن ثانية قبل نحو ستة أشهر.

صحيفة "الوطن" الكويتية من جهتها اشارت الى وجود بوادر لحلحة الإشكالات بين ائتلافي "العراقية" و"دولة القانون"، إذ اكدت مصادر للصحيفة ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيعيد النظر في طلبه من البرلمان العراقي بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك.
وكتبت "القبس" الكويتية ان الكثيرين ظنّوا أن لقاء القادة الخمسة في أربيل سيفضي الى سحب الثقة عن الحكومة، بعد أن بلغت الخلافات بين حكومة الإقليم وحكومة المركز جواً تصعيدياً أضيف الى الجو التقليدي المماثل بين المالكي وزعيم القائمة العراقية أياد علاوي، فضلاً عن خلافات المالكي مع أقطاب التحالف الوطني. وتشير الصحيفة الى ان بعض وسائل الاعلام ذهب الى أن سحب الثقة عن المالكي بات قاب قوسين أو أدنى. وتمضي الصحيفة الكويتية الى القول ان الأطراف المختلفة مع المالكي أسبابها ودوافعها مختلفة. ففي الوقت الذي تأمل أطراف في "العراقية" ازاحة المالكي، إلا ان التيار الصدري، والمجلس الاسلامي الاعلى وغيرهما من مكونات التحالف تتمثل مشكلتهم مع المالكي في قضية المرجعية السياسية فقط. فالتحالف يريد من المالكي العودة اليه في اتخاذ القرارات. وهكذا، فالخلافات مع المالكي لا ترقى الى درجة سحب الثقة، وانما الضغط عليه واعادته الى بيت الطاعة.

وأخيراً نطالع في صحيفة "البيان" الاماراتية ان الفرق الهندسية العسكرية العراقية وبالتنسيق مع وزارة البيئة والمنظمات الدولية، نجحت في إزالة 5000 لغم أرضي ضمن حملة لرفع الألغام الأرضية المنتشرة على الشريط الحدودي بين العراق وإيران في محافظة ديالى.

XS
SM
MD
LG