روابط للدخول

"المستقبل" اللبنانية: أربعة أشهر مهلة للمالكي


فيما اشارت عناوين اغلب الصحف العربية الى تحديد (الخميس) المقبل موعداً لبدء محاكمة نائب الرئيس طارق الهاشمي غيابياً، كانت الصحف الكويتية اكثر اهتماماً بالمباحثات العراقية الكويتية التي اسفرت عن توقيع اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله. وعبّرت صحيفة "الشاهد" الكويتية عن تفاؤلها بعنوان اشار الى انفراج أزمة ميناء مبارك.

وبخصوص الشأن السياسي الداخلي العراقي، ذكرت صحيفة "المستقبل" اللبنانية ان الاطراف الرئيسة في معادلة الحكم في العراق وضعت رئيس الحكومة نوري المالكي امام اختبار حقيقي لنواياه بحل الازمة السياسية الراهنة، وذلك بإمهاله أربعة اشهر لتطبيق مطالب الكتل المعترضة على ما وصفته الصحيفة بـ"الاستثئار بالسلطة" و"التفرد في صنع القرار وادارة الدولة". ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية عراقية قولها ان المشهد السياسي العراقي اقترب من مرحلة الخطر، ما يتطلب من حكومة المالكي اتخاذ اجراءات حقيقية وفعالة وجدية لانقاذ الموقف.

وفي "القبس" الكويتية يقول الكاتب زهير الدجيلي ان جميع الجهود الداخلية والخارجية الساعية لحل الأزمة السياسية العراقية، تبدو أشبه بـ"المهدئات" التي يتناولها المصاب بمرض عُضال، تجعله يتحمل الألم الشديد فقط. ويشير الكاتب الى ان ما يسمى بـ"المؤتمر الوطني" اصبح بعيد المنال لجميع الفرقاء الذين كانوا يطمحون الى الجلوس على طاولة مستديرة ليتفقوا على برنامج وطني. وتنقل الصحيفة عن مصادر خاصة بها القول ان الأوضاع تجري وفق سياق دوامة لا نهاية لها، وان جميع الاجتماعات واللقاءات الجانبية باتت محاولات لقتل الوقت.

وفي صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية، ينتقل الكاتب حسين علي الحمداني الى الشارع العراقي واصفاً اياه بأنه غير مهتم بحروب التصريحات النارية بين الشركاء في العملية السياسية. ويلفت الكاتب الى أن الشارع العراقي على مختلف أطيافه وبنسبة عالية جداً يجد أن الهجوم على (حكومة الشراكة) والهجوم على رئيس الوزراء ليس له ما يبرره.. وهي ذات التصريحات التي كانت موجودة قبيل تشكيل الحكومة عام 2010 والتي كانت ترفض أن يتسلم المالكي رئاسة الحكومة، ولكن تبين أن الجميع تفاوض مع المالكي على المنصب الذي سيشغله.

XS
SM
MD
LG