روابط للدخول

"الوطن" الكويتية: المالكي إلتقى شاهرودي في طهران


تذكر صحيفة "الوطن" الكويتية ان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي التقى خلال زيارته الأخيرة لطهران رئيس الهيئة العليا لتسوية الخلاف بين السلطات في إيران محمود هاشمي شاهرودي الذي يستعد لتولي الزعامة الروحية لحزب الدعوة الإسلامية الذي ينتمي اليه المالكي. وأشارت الصحيفة الى ان مصادر الخبر اكدت ان اللقاء يأتي في اطار سعي المالكي لإقناع الشاهرودي بتسريع عودته الى العراق. وتذكر الصحيفة أن الانطباع السائد في أوساط المرجعية العليا في النجف هو ان إيران تريد ضمان احكام سيطرتها على المرجعية النجفية بعد رحيل السيستاني.

وفي سياق مستقبل العلاقات العراقية-الكويتية، يكتب حامد الحمود في صحيفة "القبس" الكويتية عن ضرورة تفعيل الأنشطة الثقافية بين الهيئات والمؤسسات العلمية والثقافية في كلا البلدين، متضمناً ذلك تجديد صورة العراق والعراقيين في الإعلام والمناهج في الكويت. ويضيف الكاتب أن آلام الغزو إن كانت لن تنسى فإنه من غير المناسب ايضاً أن تقتصر صورة العراق في الكويت على أنه الدولة الغازية، مُعرباً عن اعتقاده بأن الأوان قد حان إلى إعادة ضم نخبة أدباء وشعراء العراق ضمن المنهج الدراسي في الكويت.

وتناولت صحيفة "الحياة" اللندنية نقلاً عن إحدى وكالات الانباء قصة "أبو وسن" الذي واصل حرفته التي بدأها هاوياً قبل أكثر من 40 سنة في بغداد، متخصصاً في بيع الأغاني والأفلام الهندية، مدفوعاً بولعه وعشقه لنجوم السينما الهندية. ويقول التقرير إن عادل حميد العاني طلب في عام 1978 من صديق هندي له كان يعمل في العراق أن يأخذه إلى بومباي للتعرف على الممثل أميتاب باتشان، وهناك التقاه فعلاً مع عدد من نجوم السينما الهندية، كما جلب معه من الهند عشرات الكاسيتات، لتبدأ رحلته مع بيع الأشرطة الهندية في متجر صغير بشارع الرشيد. وتتابع الصحيفة نقلاً عن التقرير بأن "ابو وسن" صار يتردد على الهند كل عام، يزور أصدقاءه الفنانين ويشتري أشرطة جديدة، ليراكم موروثاً فنياً يضم نحو خمسة ملايين قرص وشريط كاسيت بين أفلام وأغان. والطريف هو أن إحدى بنات أبي وسن، ولدت في الهند مطلع الثمانينات، وسمّاها "هندة".

XS
SM
MD
LG