روابط للدخول

توقعات بظهور خارطة جديدة من التحالفات


بارزاني يستقبل الصدر في أربيل

بارزاني يستقبل الصدر في أربيل

فتحت الزيارة المفاجئة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لإقليم كردستان العراق الباب واسعاً امام تكهنات وتوقعات بان تشهد العملية السياسية العراقية خارطة جديدة من التحالفات بين القوى السياسية العراقية واحتمال انفراط عقد التحالف الاستراتيجي المعقود حالياً بين الصدريين وائتلاف دولة القانون.
وكان الصدر بدأ زيارة لإقليم كردستان (الخميس) التقى خلالها رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الاقليم مسعود بارزاني وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي وجرى البحث في الازمة السياسية الخانقة التي تمر بالبلاد وسبل الخروج منها.
ونقل عن مقربين من الصدر قولهم انه ناقش خلال زيارته مسالة عدم التجديد لرئيس الحكومة نوري المالكي لولاية ثالثة.

ويلفت المحلل السياسي عزيز جبر شيال الى ان الخلافات بين الصدريين وائتلاف دولة القانون تصاعدت في الآونة الاخيرة، رغم انهم كانوا السبب الرئيس في تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة الحالية، مشيراً الى ان حظوظ المالكي في رئاسة الحكومة المقبلة ستكون ضعيفة جدا لتصدع تحالفه مع الصدريين ووجود تحفظات عليه من قبل باقي مكونات التحالف الوطني.
ويتوقع شيال في حديث لإذاعة العراق الحر ان تشهد الساحة السياسية تحالفات وتكتلات جديدة، مضيفاً ان التحالف الوطني حسم امره في الابقاء على المالكي للفترة الحالية الا ان نتائج الانتخابات المقبلة ستكون الفيصل في تحديد الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة المقبلة.

من جهته يرى رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي ان زيارة الصدر لكردستان ربما تكون محاولة من قبل جميع الاطراف السياسية لتشكيل تحالفات جديدة تحاول ان تتنصل من سلبيات المرحلة السابقة، الا انه اكد في الوقت نفسه صعوبة تشكيل مثل هذه التحالفات في ظل الضغوط المتزايدة من الدول الاقليمية.
ويضيف الهاشمي ان التيار الصدري لايمتلك استراتيجية واضحة في تحالفاته السياسية، مشيراً الى انه اكد في اكثر من مناسبة نيته التحالف مع الكرد والعراقية الا انه تراجع عن هذا القرار في وقت لاحق.
وتابع الهاشمي ان قضية عدم التجديد للمالكي لولاية ثالثة ربما تكون هي النقطة التي يمكن ان يلتقي فيها الصدريون مع الكتل السياسية الاخرى المؤيدة لهذا التوجه.

XS
SM
MD
LG