روابط للدخول

دعوات للمواطنين بالمساهمة الفعالة في نظافة بغداد


احد شوارع منطقة ابو غريب ببغداد

احد شوارع منطقة ابو غريب ببغداد

تنوعت رسائل المستمعين منها ما حمل التحايا لأسرة "نوافذ مفتوحة" واذاعة العراق الحر واخرى تضمنت مطالب وشكاوى ومقترحات. المستمع حياوي مهدي حسن خريج كلية الهندسة الكهربائية عام 1999، ولم يحصل على عمل ويقول ان لديه سبعة اطفال. العسكري أمجد جاسم يشكو من عدم الاهتمام بنقاط السيطرة من حيث المرافق التس يجب ان تتوفر فيها لخدمة الذين يؤدون واجبهم فيه.

المستمع علي حسين سائق صهريج من النجف شكى في رسالته من غياب آلية واضحة لتحميل الصهاريج من مصفى النجف، وعا مسؤولي المصفى ووزارة النفط الى إيجاد حل لهذه المشكلة.

الصحفية إنتظار من الحلة تطرقت في رسالته الى ما اعتبرته تكريما عشوائيا للصحفيين، إذ غالبا ما يتم تكريم أناس بعيدين عن الصحافة والإعلام.

عن فوائد زيت الحلبة


يقول أحد أعضاء الجمعية المصرية لدراسات البدانة:أن هناك بعض الزيوت التى تعالج مشاكل الشعر والبشرة، ومن أهمها زيت الحلبة الذى أثبت نتائج جيدة جدا فى علاج تساقط الشعر وكذلك بعض مشاكل البشرة، ويحد الزيت ايضا من الصلع والقشور، ويعتبر مصدرا جيدا لحامض النيكوتينيك والبروتين، والأخير ضرورى جدا لنمو الشعر.
ويحتوى زيت الحلبة أيضاً على كمية من مادة “الليستين”، التى تعتبر مرطبا طبيعيا كما يمكن خلطه بزيت الخروع عند تدليك فروة الرأس للحصول على نتائج أفضل.
ويساعد زيت الحلبة على تحفيز تدفق الدم إلى الأنسجة، لذلك فإن مستحضرات زيت الحلبة تحمي من التجاعيد في الوجه، وترطب الجلد.
ويمكن استخدام زيت الريحان مع زيت الحلبة للتخلص من مشاكل الجلد المختلفة، وينصح الاطباء النساء الحوامل بتجنب استخدامه.

في دائرة الضوء
أهمية مشاركة المواطن في تنظيف بغداد

يرى كثيرون إن حال بغداد يرثى له في ظل تراكم تلال القمامة والنفايات في الشوارع الرئيسية، وبعض الساحات والفروع الداخلية، وهناك من يرى إن على المواطنين المشاركة والمحافظة على نظافة العاصمة، التي تحتاج حسب رأي المعنيين إلى جهود استثنائية لا تقتصر على المؤسسات الرسمية.

الصحفي يوسف المحمداوي الذي التقاه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد عماد جاسم يرى أن هناك حاجة ملحة الآن لإنقاذ بغداد من الحال المأساوي، وعلى المواطن إن يخرج من إطار الإدانة المتكررة للمؤسسات، وان يشترك في تنفيذ التعليمات برمي النفايات في الأماكن المخصصة لها.

لكن ذلك يتطلب، برأي المحمداوي، الى وجود أماكن مخصصة توفرها أمانة العاصمة مع تفعيل الدور الرقابي والحراك العملي للأمانة ودوائرها البلدية، مضيفا إن الجانب التثقيفي ضعيف للأسف لتوعية المواطن بلعب دور حضاري يشابه ما يفعله عندما يسافر خارج العراق، وكل ذلك ناتج من تكاسل المؤسسات المعنية، وسلبية المواطن، وصمت المثقف المكتفي بالشعارات والإدانة بعيدا عن العمل الحقيقي.

أما رئيس لجنة التخطيط الإستراتيجي في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي فيؤكد إن مجلس المحافظة كثيرا ما يعقد الندوات التثقيفية بهذا الشأن، ويحاول رعاية أنشطة حملات التنظيف التي تتقدم بها منظمات مدنية، لكن اغلب تلك الحملات تقتصر على القطع الإعلانية والبوسترات، وهي لا تجدي نفعا في ظل التطور الكبير في الحملات الإعلانية. ولم يخف الربيعي وجود قصور من ناحية تخصيص المبالغ الكافية لدعم المنظمات المدنية او حملات رفع مستوى الوعي البلدي، مشيرا الى إن المجلس خصص ما بين خمسة إلى عشرة ملاين دينار لهذه الحملات التي نراها ضرورية جدا لكن هذا المبلغ لا يمكن أن يساهم في انجاح حملة مشاركة فاعلة للمواطنين.

ويرى مدير إعلام أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة ان هناك مبادرات تستحق الثناء والمباركة من قبل بعض وسائل الإعلام والمنظمات المدنية، التي ساهمت خلال الشهور الأخيرة مع أمانة بغداد في حملات التوعية والإرشاد والتنظيف، لكن بغداد تحتاج إلى مشاركة واسعة من قبل مؤسسات حكومية ومنظمات وشركات تجارية للعمل وفق إليه وطنية ترتبط بهدف واحد هو تجميل العاصمة، وليس ترديد الاتهامات للأمانة، التي تحتاج إلى مبالغ ومعدات كبيرة جدا، تتناسب مع التوسع الحاصل في المدينة، وتعدد التجاوزات من قبل الموطنين، وغياب القوانين والعقوبات الرادعة، مشددا على ضرورة التوجه نحو تفعيل الضوابط والعقوبات الرادعة وزيادة مبالغ الغرامات للمتجاوزين وللمخالفين، الذين يتعمدون رمي النفايات في كل مكان، ودون ادني شعور بالمسؤولية وهي مسؤولية وطنية وأخلاقية تتطلب عمليات تثقيف ممنهجة عبر وزارات التربية والبيئة والمؤسسات الإعلامية والمنظمات الاهلية.

XS
SM
MD
LG