روابط للدخول

في مسعى لتعزيز انفتاحها على العالم بعد عقود من العزلة والفوضى والتجاذب الطائفي، احتفلت الجامعة المستنصرية باليوم العالمي للفرانكوفونية متأخرةً عن الموعد شهراً كاملاً لاسباب تنظيمية.

وفي كلمة خلال الاحتفالية التي حضرها القائم بالاعمال والملحق الثقافي الفرنسيان في بغداد، اكد رئيس الجامعة رحيم الساعدي على اهمية مشروع التواصل والانسجام مع العالم الذي تجهد المؤسسات العلمية العراقية في تنفيذه منذ سنوات.
ويقول الساعدي ان هذا المشروع هو ليس نتاج التغيير الكبير الذي شهده العراق بعد عام 2003 فقط، بل انه نتاج التحوّل الذي اصاب طبيعة العلاقات بين دول العالم ايضاً.

يُذكر ان اليوم العالمي للفرانكوفونية يمثل ذكرى تأسيس المنظمة الدولية الفرانكوفونية عام 1970، التي تضم في عضويتها اليوم 59 دولة، بالاضافة الى 17 دولة اخرى بصفة مراقب. وقد تحوّل هدف المنظمة المباشر في السنوات الاخيرة من نشر اللغة والثقافة الفرنسيتين، الى العمل على تعزيز برامج التنمية المستدامة، وتفعيل دور المرأة ومشاركتها في الحياة العملية والسياسية في جميع دول العالم..

وتقول المشرفة على الاحتفالية عواطف السعدي في حديث لاذاعة العراق الحر ان الاحتفال باليوم العالمي للفرانكوفونية ينطوي على أهمية بالنسبة للدارسين للغة الفرنسية، مشيرةً الى ان العراق، بالرغم من كونه ليس من الدول الفرانكوفونية، الا ان العلاقات الثقافية العراقية الفرنسية تملك تأريخاً طويلاً، وتضيف ان الجامعة المستنصرية ستبدأ خلال المرحلة المقبلة تطبيق اتفاقية للتبادل الثقافي مع المنظمة الفرانكوفونية.

يذكر ان الجامعة المستنصرية كانت من الجامعات الرائدة في تأسيس قسم لتدريس اللغة الفرنسية، وتعمل في الوقت الحاضر على توسيعه، واستحداث اقسام للغات اخرى اهمها الالمانية والتركية.

XS
SM
MD
LG