روابط للدخول

"الحياة" السعودية: ثلاث خطب متناقضة وجهت إلى الكرد


انتقد معظم الصحف العربية زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى ايران، فصحيفة "الوطن" السعودية قالت إن المالكي يوماً بعد آخر يثبت أن العراق في تاريخه الحالي لا يزال بعيداً كل البعد عن محيطه العربي، وبالتالي فاقداً لأي دور محوري يمكن أن يقوم به على صعيد قضاياً الأمة العربية. وتضيف الصحيفة السعودية بأن زيارة المالكي إلى طهران، لا تهدف بالتأكيد إلى حمل إيران على تحسين علاقتها مع العرب أو حضّها على إيقاف استفزازها للخليجيين أو التدخل في شؤونهم الداخلية، بل جاءت بعد أن استشعر المالكي الخطر الذي أخذ يتهدده جراء الأخطاء السياسية المتكررة التي قام ويقوم بها داخل بلاده وخارجها.

وكتبت "البيان" الاماراتية ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لا يمتلك واقعياً وبرلمانياً ما يمكّنه من إدارة الدولة. فيما جاء تشكيل الحكومة وفق مساومات ووعود واتفاقات اعتبرها المالكي في ما بعد مخالِفة للدستور ولا يمكن تحقيقها، وفي الوقت نفسه اعتبر الدستور، الذي ساهم في كتابته، مختلاً وغير ملائم لأنه لا يعطيه الصلاحيات التي يطمح إليها.
وتمضي الصحيفة الاماراتية الى ان سبب خلافات المالكي مع بقية الكتل السياسية، حتى تلك المتحالفة معه، يعود لكثرة الوعود والتنازلات التي قدمها، ولم، ولا يستطيع تنفيذها، لأنها تصطدم ما بين كتلة وأخرى وكذلك مع رؤيته كحاكم، بصلاحيات هائلة.

من جانب آخر اشارت صحيفة "الحياة" السعودية الى وجود خلافات في وجهات النظر بين الحزبين الكورديين الرئيسين في مختلف القضايا المطروحة على الساحة الكردية والعراقية، وعلى رأسها مسألة الاستقلال. ونقلت الصحيفة عن رئيس تحرير احدى الصحف الكوردية ان هناك ثلاث خطب متباينة ومتناقضة، وجهت إلى الشعب الكردي، إحداها وجهها رئيس حركة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى تحدث فيها عن الشروط الأساسية لإعلان الدولة الكردية، وكشف أن التوجه نحو الاستقلال غير قابل للتطبيق الآن. مضيفاً أنه وفي اليوم نفسه تحدث الرئيس طالباني عن الفيديرالية والعراق الموحد والحقوق الكردية فيه، فيما هدد رئيس الاقليم مسعود بارزاني بالتوجه إلى الشعب الكردي لتقرير المصير في حال عدم تنفيذ المطالب الكردية.

XS
SM
MD
LG