روابط للدخول

عدم الوفاء بالوعد واسباب انتشاره بين العراقيين


وعد بالمساعدة

وعد بالمساعدة

إذا وعدت فلا تخلف، مقولة تقودنا الى التساؤل عن مدى التزام الناس في العراق بالوعود والتعهدات.
"شباب النهرين" التقت عددا من العراقيين واستطلعت اراءهم في مدى التزام العراقيين بما يعدون الاخرين به.

أسامة علاء شاب في العشرينات من عمره قال: كثيرون يعدون ويخلفون الوعد، بحيث أصبحت مخالفة الوعد مسألة عادية،وحتى المسؤولين في الحكومة يعدون ويخلفون.

أما الطالب الجامعي حيدر حسين فيقول: إذا كان الشخص غير قادر على الوفاء بوعده فعليه ان لا يعد لان احدا لم يجبره على ذلك. ويرى أن الحل الحقيقي لظاهرة الاخلاف بالوعد هو بالابتعاد عن الكذب.

علي مشالي أقر بانه أحيانا يعد لكنه لا التزم بوعده. أما سيف وهو حلاق فيقول أحيانا يجبرك البعض على ان تخالف الوعد، مستبعدا أن يكون هنالك أي حل لهذه الظاهرة.

أما الموظف جلال سليمان فقد أقر بانه احد الذين يخالفون الوعد، لأن بعض ألاصدقاء يطلب مني حل مشكلته في الدائرة فاحرج واوافق لكني لااستطيع بعدها انجاز ما وعدت الاخرين به.
الصحفي وسام زياد يتفق مع ما طرحه جلال وهي مخالفة غير متعمدة ويرى ان هناك كثيرين ممن لا يلتزمون بوعودهم خصوصا بين المسؤولين الحكوميين، ويضيف ان هذا الموضوع يذكرني بالمثل العراقي (امشي ويا الجذاب لحد الباب) .

المعلم محمد جبار يرى أن الوعي الديني هو الحل للقضاء على ظاهرة مخالفة الوعد. ويؤكد الموظف ماهر عبد الحمزة أن موضوع مخالفة الوعد أصبح كبيرا الآن في المجتمع أما سابقا فكنا نادرا ما نسمع بهذه الحالات ويرى أن السبب الرئيسي هو تربية العائلة والخلل بعد 2003 وغياب التوجيه الديني فضلا عن عدم صدقية الشخص نفسه مؤكدا أن الحل الحقيقي هو توجيه الناس وخاصة من قبل رجال الدين .
XS
SM
MD
LG