روابط للدخول

إجتماع التحالف الوطني يغلق الباب أمام التكهنات


قياديون في التحالف الوطني في مؤتمر صحفي عام 2010

قياديون في التحالف الوطني في مؤتمر صحفي عام 2010

أغلق التحالف الوطني العراقي الباب امام جميع التكهنات والتصريحات الاخيرة التي تحدثت عن وجود تحركات بين بعض أطرافه وائتلاف العراقية والتحالف الكردستاني لإيجاد بديل عن رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي.
وخلص اجتماع عقده التحالف مساء (السبت) الى تأكيد جميع مكوناته على دعم الحكومة الحالية برئاسة المالكي، وتمسكه بالأسس التي قامت عليها، فضلاً عن التأكيد على ضرورة حل المشاكل العالقة التي تعترض بناء الدولة وعقد الاجتماع الوطني في أقرب فرصة.

وقال المتحدث باسم كتلة ائتلاف دولة القانون البرلمانية علي شلاه ان النتائج التي تمخّض عنها الإجتماع تثبت ان التحالف الوطني متمسك بترؤس المالكي للحكومة الحالية، مشيراً الى ان تصريحات ائتلاف العراقية حول ايجاد بديل للمالكي هي مجرد تصريحات للإعلام.
وبيّن شلاه في حديث لإذاعة العراق الحر ان التحالف الوطني مع عقد الاجتماع الوطني في اي وقت يحدده رئيس الجمهورية جلال طالباني، مجدداً رفض التحالف مناقشة اية مواضيع تتعارض مع الدستور في الاجتماع الوطني المرتقب.

الى ذلك تساءل القيادي في ائتلاف العراقية حامد المطلك عن مدى جدية التصريحات التي انطلقت عقب اجتماع التحالف الوطني السبت، لافتاً الى ان بعض اطراف التحالف الوطني كالمجلس الاعلى الإسلامي والتيار الصدري هم من تحدثوا قبل ائتلاف العراقية عن وجود تفرّد في السلطة من قبل المالكي.
واضاف المطلك ان العراقية كانت تحاول حل جميع المشاكل الموجودة في العملية السياسية من خلال عقد الاجتماع الوطني، الا ان عدم عقده جعلها تتحرك لإيجاد بديل عن المالكي والعمل على استقرار الوضع السياسي في البلاد.

ويرى المحلل السياسي واثق الهاشمي ان نتائج اجتماع التحالف الوطني كانت متوقعة، على اعتبار ان بعض الاطراف فيه كانت تحاول الضغط للحصول على بعض المكاسب، مستبعداً في الوقت نفسه امكانية تغيير المالكي لوجود ضغوط خارجية على التحالف الوطني، فضلاً عن عدم قدرة اي كتلة سياسية على تشكيل حكومة اغلبية في الوقت الحاضر.

XS
SM
MD
LG