روابط للدخول

"القبس" الكويتية: إيران وتركيا طرفا الصراع الطائفي في العراق


تقول صحيفة "اخبار الخليج" البحرينية ان مصادر في التحالف الوطني ذكرت لها بأن النائب الشيعي المقرب من دوائر صنع القرار في إيران والمطلوب للسلطات الأميركية أبو مهدي المهندس زار بغداد خلال الاسبوع الماضي ونقل رسالة من قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني إلى زعماء ورؤساء أحزاب شيعية. وتمضي الصحيفة الى ان رسالة سليماني افادت بان إيران تفضل بقاء المالكي في منصبه ولا ترغب حالياً باي تغيير في هرم السلطة بالعراق حتى نهاية ولاية الحكومة الحالية. وتضيف الصحيفة أن المصادر كشفت ايضاً عن ان المهندس انتقل الى إقليم كردستان العراق، والتقى في أربيل قيادات الحزبين الكرديين الرئيسين ونقل إليهم الرسالة ذاتها من سليماني، لكنه زاد عليها هذه المرة، بان إيران تعد بان ولاية المالكي الثانية ستكون الأخيرة، لكنها ترفض تغييره حالياً حتى انتهاء فترة حكومته.

وتكتب صحيفة "القبس" الكويتية ان ايران وتركيا اصبحتا طرفي الصراع الطائفي المكشوف الدائر في العراق. فما ان وصل طارق الهاشمي، وبعده مسعود بارزاني الى أنقرة، حتى اعلن المالكي حزم حقيبة سفره الى طهران، مصحوباً بتراشق التصريحات بين الجانبين. وتتابع الصحيفة نقلاً عن مصادر بان الأزمة العراقية لا تقتصر على الخلافات بين كتلة المالكي وبين الكتل الاخرى، وانما ضربت ايضاً التماسك الداخلي للائتلاف الوطني (الشيعي) الحاكم بالأغلبية، وان زيارة المالكي الى طهران هي للحصول على تدخلها في انهاء الخلاف المتأجج داخل الائتلاف، ولمنحه فرصة يجد فيها دعما من البيت الشيعي المتمرد عليه لمواجهة خصومه الآخرين.

والتقت "النهار" اللبنانية بـمحمد الموسوي، الناطق الرسمي باسم المرجع ورجل الدين الشيعي محمود الحسني الصرخي، الذي بيّن أنهم يدفعون اليوم ثمن وسطيتهم، وثمن فهم المختلف للأمور في محيطهم الشيعي، بحسب تعبيره. ويضيف الموسوي ان الدوافع وراء استهداف جماعة الصرخي والتضييق عليها هو تقاطعهم التام مع التوجهات الايرانية في العراق، فضلاً عن تمسكهم الشديد بخط المرجعية العراقية، في إشارة منه إلى ان أغلبية مراجع الدين في النجف من أصول غير عراقية.

XS
SM
MD
LG