روابط للدخول

مثلما تعودنا نفتح أول نوافذ البرنامج على رسائل المستمعين التي تحمل تحيات وأفكارا واراء وملاحظات نختارها من بين مئات مما يصلنا يوميا:

أكثر من رسالة تناولت شكاوى من طلبة الصف السادس الإعدادي من عدم إكمال المناهج الدراسية لحد ألان مما يعرضهم للقلق والمخاوف وهم على أعتاب الامتحانات العامة البكلوريا، فالمستمعة صفا من السماوة تقول ان تغيير المناهج ساهم في ارباك الطالب امام التغيرات وعدم إكمال المناهج بسبب كثرة العطل الرسمية التي أربكت الدوام وعدم جدية بعض الأساتذة فضلا عن الطلبة. والمستمع حسن من الديوانية يشكو أيضا تاخر مدرسته في اكمال المناهج الدراسية قبيل الامتحانات النهائية.

أحمد العجيلي من تكريت ناشد في رسالته الى برنامج نوافذ مفتوحة المسؤولين لإبداء الاهتمام بعائلات المواطنين الفقراء الذين يقعون ضحايا الاعمال الإرهابية والتفجيرات، التي تستهدف المناطق العامة والمكتظة بأمثالهم.

رسائل الشعر والحب والغزل:

من رسائل الشعر والغزل اخترنا ابوذيه المستمع قحطان الرديني من بعقوبة تقاطع الساده، التي ضمنها انحيازه لإذاعة العراق الحر

جمالك من حسن خلقك عسل بي
وحجيك لو طلع ينكط عسل بي
كلمن مايحب أذاعتكم عسى سل بي
ويكظي لعمر كله بس أذيه

الصديق ظافر الجبوري من تكريت ناحية العلم كتب يقول:
يهل تلعب على الدلال هاوين؟
اشما تبعد احنه دوم هاوين
كضيت العمر ها حسرات ها وين؟
خلص عمري ومحبتك ذيج هيه

سينمائيون عراقيون يحصدون جوائز مهرجان دبي

تربع سينمائيون عراقيون على المركز الأول في نتائج مهرجان الخليج السينمائي بدبي حيث حصل سينمائيونا الشباب على ثمان جوائز فيما حصلت الإمارات على أربع تليها الكويت ثم البحرين، وبهذا تعود الأفلام عادت الأفلام العراقية لتهيمن على معظم جوائز مهرجان "الخليج السينمائي" في نسخته الخامسة. ففي مسابقة الأفلام القصيرة فاز فيلم "بايسكل" للمخرج رزكار حسين بجائزة أفضل فيلم قصير وأفضل سيناريو. وأما في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة فقد حصد فيلم "حلبجة - الأطفال المفقودون" للمخرج أكرم حيدو جائزة أفضل فيلم روائي طويل وأفضل مخرج.

خمسة عشر سينمائيا عراقيا من الداخل والخارج (بضمنهم الزميل مراسل الإذاعة هادي ماهود فهو مخرج سينمائي حصد فلمه العربانة تميزا في المهرجان الاخير)، شاركوا بأفلامهم المختلفة وحققوا حضورا لافتا، المخرج الشاب ملاك عبد علي قال حول مشاركته انها مشاركته الدولية الاولى وعبر عن أمله بام تتاح الفرصة له وزملائه الشباب المشاركة في تنافسات دولية.

وشاركت السينمائية العراقية المقيمة في الدنمارك رانيا محمد توفيق أيضا في المهرجان بفلمها وهو مشروح تخرجها في الدنمارك، وقد تحدثت الى اذاعة العراق الحر عن سعادتها بلقاء اقرانها السينمائيين الشباب العراقيين الذي جاءوا من مختلف المدن العراقية وتحدثت معهم عن تجاربهم وطموحاتهم المستقبلية .

تهنئة كبيرة لكل امبدعين العراقيين وخصوصا الشباب على نجاحهم وتمنياتنا بالمزيد من النجاح.

أخبار منوعة:

أكدت دراسة علمية، على الآثار السلبية العديدة لاستنشاق النساء الحوامل للهواء الملوث، والأمراض التي يمكن أن يتأثر بها الأطفال بعد الولادة، وخصوصا في ما يتعلق بسلوكياتهم. وجاء في الدراسة الأمريكية أن تلوث الهواء يؤثر بشكل مباشر على تطور أمراض مثل القلق والإحباط، بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بالقدرة على التركيز والفهم، والتي تتطور عند الأطفال مع مرور الوقت في مراحل النمو الأولى.

وأشارت الدراسة إلى أن عنصر الهيدروكربونات العطرية والذي يتوفر بكثرة في الأجواء الملوثة، هو السبب الرئيسي وراء تطور مثل هذه المشاكل السلوكية.

واوضحت الدراسة أن مصادر عنصر الهيدروكربونات العطرية، تأتي في الأغلب كنتاج عمليات حرق الوقود العضوي وخصوصا من عوادم السيارات، بالإضافة إلى الدخان الصادر عن حرق السجائر.
فحذار من تلوث البيئة وحذار من التدخين خصوصا داخل الغرف التي يتواجد فيها الاطفال ن ولنتذكر ان العالم يهتم بالطفل ويحفظ حقوقهم ويدافع عنها في وقت يواجه أطفالنا أحيانا أسوا الظروف وأقساها

لنشارك في عرض هذا الموضوع

كنا طرحنا قبل حلقتين من نوافذ مفتوحة موضوع التزام عناصر السيطرات الأمنية في شوارع المدن بواجبهم وطريقة تصرفهم ، وجددت حوادث التفجيرات الارهابية التي جرت يوم الخميس في عدد من مناطق العراق جددت التذكير بدَور رجال الجيش والشرطة في حماية مواطنيهم ومدنهم، وكنا اتصلنا بالمستمع د محمد في بعقوبة الذي اشتكى من سلوك بعض السيطرات وتحرشهم بالنساء وعدم احترام الواجب الذي ينفذوه، لكننا تسلمنا اراء أخرى بعضها تتفق مع المستمع محمد وأخرى تختلف ومنهم المستمع احمد السماوي من المثنى الذي كتب يقول اكو مبالغة هوايه في راي دكتور محمد حول السيطرات، وذكر المستمع قاسم المالكي من العمارة ان البعض من أفراد السيطرات لا يتمتعون باللياقة والاسلوب المناسب عند التعامل مع السائقين او الركاب، اما المستمعة ام عبد الله من شارع فلسطين في بغداد فلها اراء وملاحظات أخرى سجلناه من خلال الاتصال الهاتفي الذي أوضحت خلاله ان الكثير من أفراد السيطرات يتصرفون بكياسة وأدب خصوصا مع العوائل، لكنها انتقدت ظاهرة التدخين والتكلم بالموبايل خلال اداء الواجب مما ينم عن عدم الالتزام، فضلا عن سوء هندام العديد من الأفراد وعدم تناسق زيهم العسكري الذي من المفروض أن يكون مرتبا ونظيفا كجزء من اللياقة العسكرية.


في دائرة الضوء

التدخين لماذا يبيحه الرجال لانفسهم ويستنكروه على النساء؟


مع تحذيرنا الدائم من التدخين وتشجيع المدخنين على الإقلاع فورا لما له من تأثيرات بالغة الخطورة على حياة المدخن نفسه ومن يعيش بقربه، أي ما يسمى بالمدخن السلبي، الا ان ظاهرة تدخين الاراكيل بدأت تشيع في مدننا ومحلاتنا المختلفة، وللنساء أيضا حصتهن من بهذه الموجة، إذ رصدت الزميلة ملاك احمد تدخين النساء للاركيلات واستطلعت اراء مرحبة وأخرى منتقدة، ومع عدم اتفاقنا مع التدخين وتبريرات المدخنين لكننا نتساءل لماذا يحلله الرجال على أنفسهم ويحرمونه على النساء؟ مجرد سؤال ؟ فلنتابع :

مراسلة الإذاعة ملاك احمد أعدت تقريرا بهذ ا الشأن فلنتابع :
قبل عدة سنوات كان تدخين الاركيلة حكرا على الرجال في الأماكن العامة، لكن في الآونة الأخيرة وبخاصة بعد سفر العراقيون وهجرة العديد منهم إلى الدول المجاورة واختلاطهم بعادات تلك الدول وتقاليدها ، أصبحت هذه الأماكن مفضلة لدى بعض النساء، حيث بدأت المقاهي العراقية بتخصيص أماكن للنساء اللواتي يرغبن في تدخين الأركيلة.. وعلى الرغم من انتشار هذه الظاهرة، إلا أن كثير من النساء ومنهن لمياء حامد وهي في العقد الثالث من عمرها أكدت أن هذا الأمر لا يسلم من الاعتراض رغم الرغبة الملحة في التدخين، وأشارت إلى أن تدخين النساء للأركيلة في الأماكن العامة أصبح أمراً واقعياً.

وعلى ما يبدو فإن الأمر الواقع الذي أشارت إليه المواطنة لمياء في حديثها ينظر إليه المجتمع العراقي على أنه ظاهرة غريبة خارجة عن تقاليده، حيث يستغرب المواطن حسنين علي من رؤية النساء وهن جالسات في بعض المقاهي والمطاعم يقمن بتدخين الاركيلة بمختلف أنواعها ونكهاتها من دون التفكير بأن صورتهن ستكون سلبية أمام الحاضرين.
من جهتها أكدت الخبيرة في علم النفس الاجتماعي الدكتورة ابتسام الموسوي وجود أسباب عديدة تدفع بالمرأة للتدخين في الأماكن العامة، كطريقة للتعبير عن التحدي والاستقلالية وممارسة الحرية التي لم تكن متوفرة سابقا.

إلى ذلك حذر التخصصي في أمراض الصحة العامة الدكتور أحمد خليل من أن تدخين اللاركيلة غير صحي وأكثر خطورة من تدخين السجائر حيث يستهلك متعاطي اللأركيلة ما يقارب علبتي سجائر في ربع ساعة، وفي كل الحالات فهي مدخل للإصابة بإمراض الرئة وبعض السرطانات. وأشار خليل إلى أن المدخنين يسحبون أنفاسا أطول في حالة تدخينهم للأركيلة، مما يزيد من الخطورة الصحية أضعاف تدخين علب السجائر، مؤكدا أن التدخين اعتياد سيئ وجب الإقلاع عنه .

XS
SM
MD
LG