روابط للدخول

هوال الكردية: توقعات باستقرار الهاشمي في الموصل


صحيفة هوال الاسبوعية المستقلة كتبت: ان هناك رفضا كرديا وعربيا وتركمانيا مشتركا، لقرارات وزارة الداخلية العراقية المتعلقة بتغيير القيادات الامنية في كركوك.

واشارت الصحيفة الى تصاعد حدة الخلافات بين شرطة محافظة كركوك ووزارة الداخلية بعد اكتشاف شبكة تجسس جمعت معلومات عن الضباط الكرد في المحافظة وارسلتها الى شخصية بارزة في وزارة الداخلية، وصفته الصحيفة بانه مقرب من ائتلاف دولة القانون.

وحسب مصادر وصفتها الصحيفة بالخبرية فان وزارة الداخلية تنوي اعفاء قائد شرطة محافظة كركوك اللواء جمال طاهر من منصبه، وتعيين عسكري مقرب من ائتلاف دولة القانون بدلا عنه. كما تطالب الداخلية ايضا بإقالة العميد سرحد قادر مدير شرطة الاقضية والنواحي في المحافظة من منصبه.

وفي خبر اخر قالت الصحيفة ان محافظة نينوى قد تستضيف طارق الهاشمي بعد اقليم كردستان.

ونقلت الصحيفة عمن وصفتهم بمتابعين لهذا الملف ان سفر الهاشمي المفاجيء عبر تدخل تركي الى قطر والسعودية وعودته الى تركيا قد أجج التوترات بخصوص هذا الملف بين إئتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني، مثلما اثر على موعد عقد الاجتماع الوطني، الذي اجل الى موعد غير محدد.

واضافت الصحيفة ان معلوماتها تتحدث عن امكانية عودة الهاشمي الى الموصل، والاستقرار فيها، بحماية عشيرة عربية كبيرة، لأن الموصل من الناحية الامنية لا تخضع بشكل كبير لسلطة رئيس الوزراء، وهو ما يمثل سببا هاما لبقاء الهاشمي فيها.

صحيفة هولير كتبت ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني والوفد المرافق له عاد الى اقليم كردستان الجمعة بعد جولة اوربية ـ امريكية اختتمها بزيارة تركيا. ونقلت الصحيفة عن فيصل الدباغ السكرتير الصحفي لرئيس الاقليم قوله ان رئيس الاقليم والوفد المرافق له كانوا قد استقبلوا من قبل الرئيس التركي عبد الله غل وتم التباحث حول العلاقات بين اقليم كردستان وتركيا، واكد الجانان ان المنطقة تمر بوضع حساس. كما ناقشا الاوضاع في سوريا.

وفي خبر آخر قالت هولير ان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني اعرب الخميس (20نيسان) خلال مشاركته في مراسم اقيمت في كركوك لاحياء الذكرى 24 لعمليات الانفال اعرب عن قلقه من عدم تعاون الحكومة العراقية مع الاقليم لتعويض ذوي المؤنفلين والمتضررين من عمليات الانفال.

واتهم رئيس حكومة الاقليم الحكومة الاتحادية بعدم التعاون مع حكومته في مسألة فتح المقابر الجماعية، ما ادى الى ضياع العديد من الوثائق الحية الخاصة بهذه الحملات.

وفي خبر اخر اشارت هولير الى ان ارتفاع سعر صرف الدولار امام الدينار العراقي ادى الى ارتفاع اسعار السلع الاستهلاكية في اسواق الاقليم.

واضافت الصحيفة ان التجار هم سبب الغلاء الذي بدأ يظهر في هذه الاسواق، بينما اعاد الخبير الاقتصادي سرود حميد اسباب عدم استقرار الاسعار في اسواق الاقليم بالدرجة الاولى الى عدم وجود رقابة، وعدم وجود لجنة لتحديد الاسعار، متوقعا ان تعيش اسواق الاقليم حالة من الانفلات.

XS
SM
MD
LG