روابط للدخول

بدأت الانتفاضات العربية بالشباب الذين يمثلون، حسب مختصين، عصب حراك التغيير في المجتمعات. ولم يكن الشباب العراقي بعيداً عن هاجس التغيير.

فالتظاهرات التي شهدتها مدن عراقية في اوقات مختلفة من الاعوام السابقة اشارت الى ان نسبة الشباب فيها كبيرة جداً على الرغم من أن حراك الشباب العراقي كما يرى ذوو الاختصاص لم يحقق كامل اهدافه.

رئيس منظمة الرافدين الثقافية صلاح البطاط يرى ان مشروع التغيير في مختلف دول العالم هو قائم ما دام هناك استبداد وتفرد بالحكم، وان أهم شريحة تحمل مقومات التغيير هي شريحة الشباب.
من مؤسسة عمار الخيرية الدولية كوثر عبد علي تقول ان الشباب العراقي يستطيع ان يغير اذا ما سمحت له الظروف المحيطة ووجد من يعينه على ذلك.

ويقول رجل الدين الشيخ عبد الحسين سالم ان الصحوة التي حدثت في البلدان العربية بجهود الشباب العربي تؤكد ان الشباب في أي بلد والعراق من ضمنه يستطيع ان يغير الواقع المتردي الى ما هو أفضل.

أما الطالب في كلية طب البصرة نصير صادق جواد فيرى ان فكرة التغيير ليست دخيلة على المجتمعات الا ان تنفيذها بالطرق التقليدية ليست مثمرة، مشيراً الى ان مشكلة الشباب العراقي اليوم، بحسب رايه، هو هروبهم من المسؤولية بعد تراكم الصراع الفكري والسياسي.

واضاف جواد: على الشباب ان يستفيدوا من تجارب الآخرين في المطالبة بحقوقهم.
وأخيراً قالت الناشطة في منظمات المجتمع المدني اسماء الخزاعي لاذاعة العراق الحر ان جيل الشباب العراقي هو جيل واعٍ، ولا يحتاج الا الى اسناد من ذوي الخبرة، وقبل ذلك علينا ان نصد الغزو الثقافي، الذي طرأ على مجتمعنا العراقي على حد قولها.

XS
SM
MD
LG