روابط للدخول

اطباء: شباب كربلاء أكثر فئات المجتمع عرضة للكسور


ندوة طبية عن جراحة الكسور في كربلاء

ندوة طبية عن جراحة الكسور في كربلاء

اعتبر اطباء الكسور بكربلاء، كثرة حوادث المرور، والعمل من أبرز أسباب كسور العظام التي تؤدي إلى نقل الكثيرين إلى مستشفيات المدينة.

وعزا الدكتور محمد ناصر أختصاسي بالكسور ذلك إلى قلة خبرة الشباب في التعامل مع المخاطر أو لأنهم يسوقون سياراتهم أو دراجاتهم النارية بتهور، موضحاا أن كسور العظام تنجم في العادة عن ضربة خارجية لايمكن احتمالها، أو بسبب إصابة العظام بأمراض تحد من صلابة وتجعله عرضة للكسر عند تعرضه للضغط، مهما كان قليلا.

وأكد الدكتور سعيد الفحل أن انتشار قيادة وسائط النقل من قبل الشباب والأحداث في السنوات الأخيرة، وفي ظل الافتقار إلى أنظمة سير رصينة فاقم من حوادث المرور، موضحا أن انتعاش الأوضاع الاقتصادية لشريحة واسعة من المواطنين وامتلاكهم لسيارات حديثة ودراجات نارية سريعة سبب كثرة الحوادث التي تؤدي الى كسور العظام لدى أعداد من المواطنين ممن يتعرضون لتلك الحوادث.

وأمام التزايد في أعداد الشباب ممن يتعرضون إلى كسور في العظام نتيجة الحوادث أو العمل، يعتقد بعض المتخصصين ومنهم الاستاذ المساعد بكلية الطب الدكتور رائد حليم سعد، أن توفير ظروف عمل أمينة، وإيجاد الوسائل الترفيهية المناسبة يمكن أن يحد من ارتفاع نسب الحوادث ويقلل من أعداد الشباب الذين يتعرضون إلى الكسور بسببها.

وقال الدكتور سعد إن "ممارسة الرياضة من الأشخاص على نطاق واسع يقلل من مخاطر الإصابة بالكسور، لما توفره الرياضة من صلابة في العظلات الواقية للعظام من الصدمات".
وبينما يشكو أطباء متخصصون بكسور العظام من كثرة المرضى، فان المراكز الصحية والمستشفيات برايهم مازالت أقل بكثير من الحاجة المتزايدة لها، وأشار الدكتور محمد ناصر، إلى أن تزايد أعداد السكان في كربلاء يحتم زيادة عدد المستشفيات التخصصية فيها.

XS
SM
MD
LG