روابط للدخول

إنسحاب أعضاء عرب من جلسة لمجلس نينوى


جلسة لمجلس محافظة نينوى

جلسة لمجلس محافظة نينوى

أثارت قضية إنسحاب أعضاء عرب في مجلس محافظة نينوى من جلسة إعادة توزيع المناصب واللجان التي عقدها المجلس قبل ايام، وبعد عودة أعضاء قائمة نينوى المتآخية المقاطعين لجلسات المجلس منذ عام 2009، أثارت ردود أفعال مختلفة، إذ دعت قائمة الحدباء الوطنية الاعضاء المنسحبين الى العودة الى جلسات المجلس والقبول بما وصفته بـ"الوضع الجديد بروح ديمقراطية"، وقال عضو المجلس عن القائمة عصام عايد:
"من اهم اسباب انسحاب اعضاء المجلس عن حركة العدل والاصلاح، تتمثل في انهم سيفقدون لجاناً كانوا يترأسونها من منذ ثلاث سنوات، وعملوا من خلالها على تكريسها لخدمة مصالحهم الشخصية، وكانوا غير عادلين بتوزيع مبالغ تنمية الاقاليم، وسخروها لخدمة مناطق محددة، وحرموا مناطق اخرى منها بتصويتهم عليها كاغلبية في المجلس، وكانوا ضد عملية تغيير اللجان كما نص على ذلك القانون، ومع ذلك نحن ندعوهم للعودة وممارسة دورهم في تقديم الخدمات للمواطنين والقبول بالوضع الجديد بروح ديمقراطية خدمة لمصلحة محافظة نينوى".

في المقابل نفى الاعضاء المنسحبون من جلسة توزيع اللجان في نينوى مقاطعتهم للمجلس، وأكد عضو المجلس عن حركة العدل والاصلاح العراقية عبد الرحيم الشمري ان انسحابهم من الجلسة الاخيرة جاء احتجاجاً على عملية التوزيع التي قال انها جرت بسرية، مضيفاً:
"نحن لسنا مقاطعين للمجلس، وانما اعترضنا وانسحبنا من جلسة توزيع اللجان كونها جرت بِسِرِّيةٍ مُتعمَّدة بعيدة عن تسليط الضوء عليها من قبل وسائل الاعلام، واعتقد بان العملية مدبّرة ومُخططٌ لها من خلال لقاء اعضاء المتآخية بالمحافظ قبل يوم، والاتفاق على توزيع اللجان والمناصب، وهو أمر ضد مصلحة نينوى ووحدتها".

أما أعضاء مجلس المحافظة عن قائمة المتآخية فقد عبّروا عن رضاهم عن عملية توزيع اللجان من جديد، مُطالبين جميع أعضاء المجلس بالتعاون من أجل خدمة مصلحة المحافظة، كما قال رئيس قائمة نينوى المتآخية قاسم صالح حسن:
"أعتقد بان تغيير اللجان وتقليص عددها من 20 الى 15 سيكون له دوره في تفعيل عملها، ونحن على رضا تام بعملية التوزيع وندعو جميع اعضاء المجلس بالتعاون من اجل تقديم افضل الخدمات للمواطنين في نينوى والتي تاخرت كثيرا عن بقية المحافظات في هذا المجال".

XS
SM
MD
LG