روابط للدخول

المدى البغدادية: عمق الخلافات تجاوز عقد المؤتمر الوطني


تقول صحيفة "الصباح" شبه الرسمية ان دعوة رئيس رئيس الوزراء نوري المالكي السياسيين لمراجعة مواقفهم، ستترجم قريباً الى مفردات عمل تهدف الى تصفير المشاكل العالقة بين فرقاء العملية السياسية في العراق. وتنقل الصحيفة عن المالكي القول ان السبيل الوحيد لحل جميع المشاكل التي تعترض بناء الدولة العراقية هو الاحتكام للدستور والالتزام به. متسائلا ؛ لماذا هذا التخوف من تطبيق الدستور؟ والهرب منه نحو مساومات وتنازلات هنا وكسب هناك.

وتنقل صحيفة "المدى"عن مصدر في القائمة العراقية تأكيده ان الهوة اصبحت كبيرة بين السياسيين، وان عمق الخلافات قد تجاوز عقد المؤتمر الوطني، إذ اصبح عقد هذا المؤتمر سلاحا ذا حدين. من جهة أخرى يقول الناطق باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب للصحيفة ان اللجنة التحضيرية وبعد ان عقدت الكثير من الاجتماعات لم تتوصل الى نهايات جيدة والسبب في ذلك انهم ليسوا اصحاب قرار ومن الافضل ان يجتمع اصحاب القرار اختصارا للوقت والجهد.

وفي تطور لافت، تقول صحيفة "الناس" ان مكتب القائد القائد العام للقوات المسلحة طلب الى قادة العمليات في المحافظات المحاذية لاقليم كردستان، رفع درجة التأهب من اي تحركات لقوات حرس الاقليم المعروفة بالبيشمركة. وتنسب الصحيفة الى ضابط عراقي لم تسمه القول ان مناطق عملياتهم المحاذية للاقليم تشهد وضعاً طبيعيا وان لا تحركات لوحدات عسكرية كردية فيها، مؤكداً ان هواجس القيادة العامة حول التحركات العسكرية الكردية لا تتطابق مع الحقائق على الارض.

والى موضوعة اعتقال رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري الذي يرجح في حديث لصحيفة "المدى" تكرار توجيه الاتهامات ضده على قضايا واتهامات بالفساد، إذ يقول الحيدري ان هناك أكثر من 80 دعوى قضائية رفعتها النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي على مجلس المفوضين.

ومن مقالات الرأي يكتب محمد عبد الجبار الشبوط في صحيفة الصباح مقالا تحت عنوان "جمالية بغداد بعد القمة" يقول فيه: " ما زالت بغداد، او لنقل مناطق في بغداد، تبدو اجمل وانظف واحلى مما عهدناها في السابق، واعني بكلمة السابق الفترة التي سبقت انعقاد القمة العربية في عاصمة الرشيد، بذلنا جهودا وانفقنا اموالا من اجل ان تظهر بغداد بالمظهر اللائق امام ضيوفها العرب، ويضيف الشبوط انه الان وبعد انفضاض القمة، لا نحب ان تعود بغداد الى عصرها المظلم حيث النفايات والكآبة والغبار والشوارع التي تزكم روائحها الانوف. لا نريد ان يعود اهمال الزهور والورود الى سابق ايامه، بل لا نريد لهذه الزهور ان تموت ولهذه الشوارع ان تتسخ. نريد للسواعد التي زرعت ونظفت ورعت ان تواصل عملها وان تنضم اليها اياد اخرى كثيرة، حتى يصبح جمال بغداد ونظافتها مسؤولية الجميع، وليس فقط مسؤولية امانة بغداد، او مجلس المحافظة، او حتى رجال الشرطة او الجيش او اولئك الذين عملوا ليل نهار من اجل بغداد اجمل استعدادا للقمة".

XS
SM
MD
LG