روابط للدخول

التشكيلي فائق التميمي: أبرز مظاهر الحركة الفنية العراقية حاليا بروز أسماء تشعر بحرية أكبر في التعبير


لوحات لرسامين عراقيين

لوحات لرسامين عراقيين

نتابع في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" واقع حركة الفن التشكيلي في العراق وما شهده من تطورات خلال الاعوام الاخيرة، وذلك في حوار مع الفنان التشكيلي فائق التميمي، الذي يرى بان ابرز ما تتميز به الحركة التشكيلية في العراق حاليا هو نشوء مجاميع من الشباب الذين ينظمون انفسهم بانفسهم ويدعمون بعضهم بعضا. وفي زاوية الاصدارات الجديدة هناك قراءة في كتاب "اوهام النخبة أو نقد المثقف" للمفكر اللبناني علي حرب. ولكن نفتتح عدد المجلة بباقة من الاخبار، نبدؤها من كركوك حيث اقام اتحاد الأدباء هناك جلسة استذكار لاديب المعروف جليل القيسي، الذي رحل عام 2006، وكانت ولادته الأدبية باصداره عام 1969 مجموعته القصصية الأولى "صهيل المارة حول العالم". واصدر الاديب الراحل بعد هذه المجموعة (الليل والطين) و(اسطوانة الزمن) و(إذا فقد الملح طعمه) و(أيام مثقوبة).

اما أولى اعماله المسرحية التي حملت عنوات (جيفارا عاد افتحوا الابواب) فقد صدرت عام 1971، ثم نشر مسرحية "شفاه حزينة"عام 1979 وتلاها بمجموعته المسرحية "وداعا أيها الشعراء" عام 1988، وآخر مجموعة قصصية تركها القيسي تحمل عنوان "مملكة الانعكاسات الضوئية" التي كتبها عام 1997.

** ضيّف البيت الثقافي البابلي الاستاذ في كلية المعلمين جامعة بابل الدكتور رشيد هارون في امسية موضوعها "الخيط السرياني في النسيج الحلي". واستعرض الدكتور رشيد هارون في محاضرته البدايات الاولى لانتقال العوائل السريانية الى مدينة الحلة، واهم المراكز الوظيفية والاعمال التي مارسوها، وعلاقاتهم الاجتماعية الجيدة مع كافة فئات المجتمع ودورهم في اقتصاد المدينة.
** صدرت للباحث جميل الطائي الطبعة الثانية من كتابه (موسوعة بغداد واسرها)، يقع الكتاب في 216 صفحة من القطع المتوسط وغني بالصور الفوتوغرافية والوثائق التاريخية.

ضيف العدد:

نتابع في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" واقع الحركة التشكيلية في العراق، وما شهده من تطور خلال الاعوام الاخيرة. الفنان التشكيلي فائق التميمي الذي يتابع الحركة التشكيلية العراقية عن كثب يرى ان ابرز ما تتميز به الحركة حاليا هو نشوء مجاميع من الشباب، الذين ينظمون انفسهم بانفسهم، ويدعمون بعضهم بعضا. وان هذه التجمعات تتحمل بنفسها متطلبات نشاطاتها الفنية والتنظيمية، لكن هذه المجاميع لا تميزها وحدة الاسلوب الفني، او تقارب في الاتجاهات الفنية. وان مثل هذا النشاط، ورغم اتساعه في الأوان الاخير، فانه يفتقر الى الاماكن الملائمة لاقامة المعارض الفنية، كما انه محدودة وينحصر ضمن حدود العراق.
واوضح التميمي ان النشاط التشكيلي الحالي يتميز ايضا ببروز اسماء شابة على الساحة، وتشعر بحرية اكبر في التعبير، ويعكس هذا الواقع المتغيرات التي مرت بها البلاد خلال الاعوام الاخيرة، وان كان ذلك يحدث عادة بطريقة رمزية غير مباشرة.

قراءة في كتاب:

من الافكار الشائعة في الثقافة العراقية خصوصا والعربية عموما ان المثقف، عنصر ريادي يقود التغييرات في المجتمع، ويلعب دورا بارزا في ما يجري ليس على الساحة الثقافية فحسب، بل على الساحة الاجتماعية والسياسية ايضا. ولعل ما عزز هذا الرأي ارتباط اسماء بعض الكتاب والشعراء والفنانين خلال العقود الماضية بحركات سياسية جسدوا قيمها عبر ابداعهم أو مشاركتهم الفعلية في المظاهرات والاضرابات والنشاط السياسي. ولكن، هل ثمة مثل هذها الدور للمثقف في عالم اليوم؟. هذا هو موضوع الكتاب الذي نتصفحه في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" والموسوم "اوهام النخبة او نقد المثقف" لمؤلفه المفكر اللبناني علي حرب. ومن فصول الكتاب: "أوهام النخبة" و"اسطورة الانسان التقدمي" و"دور المثقف".

يقول المؤلف في تعريفه بالكتاب:
"يدور النقد في هذا الكتاب، على جملة عوائق اساسية، تعطل دور المثقف في سعيه لتغيير الواقع، والمساهمة في صنع الحدث، كما تحد من قدرة المفكر على تجديد عالم المفاهيم، بصورة تمكنه من المشاركة الخلاقة والفعالة في تكوين المشهد الفكري على الصعيد العالمي. والعوائق كما عولجت هنا تتجسد في عدد من الاوهام، يرتبط كل وهم منها بمفهوم من المفاهيم المتداولة، في خطابات المثقفين: الوهم الثقافي ويرتبط بمفهوم النخبة؛ والوهم الايديولوجي ويرتبط بمفهوم الحرية؛ والوهم الإناسي ويرتبط بمفهوم الهوية؛ والوهم الماورائي ويرتبط بمفهوم الماهية؛ والوهم الحداثي ويرتبط بمفهوم التنوير. ثم اضيف اليها وهم آخر يتعلق بمفهوم التقدم وهو الوهم التاريخي. هذه الاوهام التي تستوطن عقول النخب الثقافية، هي التي تعرقل عمل الفكر، وهي التي تفسر ما آل اليه وضع المثقفين، من عجز واحباط وهامشية، خصوصا في العالم العربي".

XS
SM
MD
LG