روابط للدخول

ناشط: على المعارضة والسلطة التنازل للمصلحة العامة


جانب من الجلسة الحوارية في دهوك

جانب من الجلسة الحوارية في دهوك

نظّم فيدراسيون منظمات المجتمع المدني في دهوك جلسة حوارية مفتوحة للوقوف على طبيعة العلاقة القائمة بين احزاب المعارضة والسلطة، وكيفية التعامل بينهما بشكل حضاري.
الجلسة التي أقيمت في قاعة فندق شيان شارك في مناقشاتها مندوبون من احزاب السلطة والمعارضة، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني في المحافظة.

وقال رئيس الفيدراسيون شيرزاد بيرموسا ان المشاركين في الجلسة تطرقوا الى عدد من المحاور الأساسية منها؛ دور احزاب المعارضة في البرلمان، والنقاط التي ينبغي العمل عليها، وكيفية تعاملها مع احزاب السلطة، وأشار الى انه تم التطرق ايضاً الى الطريقة التي ينبغي على السلطة ان تتعامل بها مع احزاب المعارضة، والى اي مدى التزم كل منهما بالوعود التي قدمتها للمواطنين.
وبين بيرموسا ان من ابرز النقاط التي توصلت اليها الجلسة يتمثل في ان على كل من احزاب السلطة والمعارضة ان يتنازلا من اجل المصلحة العامة.

من جهته قال مدير منظمة الحقوق المدنية في كردستان اكرم ماي ان العلاقة بين احزاب السلطة والمعارضة ليست جيدة، مشيراً الى ان كلاً منهما ينظر الى الآخر بنظرة الشك والريبة، وان السلطة تنظر الى المعارضة كأنها جسم غريب وكشركاء مزعجين، فيما المعارضة تشكك دائما في نوايا السلطة.
وأكد ماي على ضرورة ان تكون العلاقة بين السلطة والمعارضة تكاملية، اي ان تقوم السلطة بالإدارة والمعارضة بمراقبة اداء الحكومة والتعامل بايجابية، كما ينبغي ان تكون المناقشات داخل البرلمان وليس في وسائل الأعلام.

الى ذلك يقول الأكاديمي بيوار عبد العزيز، الاستاذ في كلية القانون والسياسة الذي حضر مناقشات الجلسة المفتوحة ان المعارضة من الظواهر الجديدة على المجتمع العراقي والكردستاني، لذا ينبغي على جميع الأطراف السياسية ان تضع مصلحة المواطنين امام انظارهم في تعاملهم مع الأحداث، وان يسموا عن خلافاتهم ويتعاملوا بجدية اكثر مع الواقع السياسي الذي يمر به الإقليم.

يشار ان عدداً من المقترحات والتوصيات تمخضت عنها مناقشات الجلسة الحوارية، سيتم رفعها على شكل مذكرة الى مكاتب الأحزاب السياسية في محافظة دهوك.

XS
SM
MD
LG