روابط للدخول

المستقبل اللبنانية: كاميرات إيرانية لمراقبة السفارة الأميركية في بغداد


اشار معظم الصحف العربية الى انضمام التيار الصدري لصفوف المنتقدين لرئيس الوزراء نوري المالكي، اذ كتبت "البيان" الاماراتية ان قضية توقيف رئيس مفوضية الانتخابات فجرت أزمة سياسية أخرى في العراق، لتتوسع دائرة الاتهامات للمالكي حول سعيه لتأجيل الانتخابات أو إلغائها.
فيما عرضت صحيفة "الحياة" السعودية ما وصفته بـ"أول رد فعل" للفصائل العراقية المسلحة على الخطاب المصور لنائب الرئيس العراقي السابق عزت الدوري الاسبوع الماضي. وتقول الصحيفة ان الرجل الثاني في فصيل "جيش المجاهدين" ابو عبد الكريم الجبوري، اشار الى ان الدوري يؤكد فشله الذريع في العودة الى السلطة. وأن ما تطرق إليه في خطابه عن دول بعينها انما يعتبر استقواءاً بالخارج وفتح الباب واسعاً للتدخل في شؤون العراق الداخلية، ويضيف الجبوري خلال اتصال مع الصحيفة السعودية ان دعوة الدوري إلى مواصلة المقاومة لتغيير النظام السياسي إفلاس سياسي ووطني وعسكري ومغازلة لدول معروفة بعدائها للعراقيين، وبحسب تعبير المتحدث.

وفي مقال بصحيفة "الدستور" الاردنية، يحاول الكاتب عريب الرنتاوي ان يجد قواسم مشتركة بين كلٍ من طارق الهاشمي وعزة الدوري، ملفتاً الى ان من استمع لتصريحات الرجلين في الأسابيع القليلة، والتي صدرت متزامنة بمحض الصدفة، يجد أن كليهما جعل من إيران عدواً فارسياً، وانزلها في صدارة قائمة مهددات الأمن الوطني والقومي. ويعرب الكاتب عن اعتقاده ان الرجلين يجدان نفسيهما في جبهة سياسية واحدة، برغم الخصومة التاريخية. وموضوعياً، ليس هناك ثمة ما يعطل فرص قيام تحالفات وائتلافات بين الجانبين.

واوردت صحيفة "المستقبل" اللبنانية عن مصادر، لم تكشف عن هويتها، قولها ان الاستخبارات الإيرانية نجحت في وضع كاميرات في مجمع للشقق السكنية يستخدمه كبار موظفي الدولة العراقية لمراقبة كل حركة في مبنى السفارة الأميركية القريب. ونقلت الصحيفة تأكيد المصادر بأن الأمر بات شبه معروف لكثير ممن يستخدمون مجمع الشقق الحكومية في المنطقة الخضراء.

XS
SM
MD
LG