روابط للدخول

دعوات الى تطهير عيون الماء في مندلي من الالغام


اعلن مدير ناحية مندلي عبدالحسين عباس ان الناحية كانت تعتمد على مصدرين لمياه الشرب، هما مشروع الماء القادم من سد حمرين، الذي توقف بسبب شح مخزون السد، أما المصدر الثاني فيتمثل في مياء عيون وادي حران.

واوضح مدير الناحية ان هناك سبع عيون في الوادي 4 منها في الاراضي العراقية و3 منها تقع ضمن الاراضي الايرانية، مشيرا الى ان هذه العيون تفتقر منذ عقود الى الادامة والتنظيف بسبب وجود الالغام المزوعة فيها او حولها.

وقال مدير الناحية ان الالغام أودت على مدى السنوات التي تلت حرب 2003 بحياة اكثر من 20 شخصا، ودعا وزارة الخارجية الاتصال بالجانب الايراني للعمل والتنسيق سوية للتخلص من المخلفات العسكرية والالغام المنتشرة على طول الشريط الحدودي بين البلدين، منبها الى "ان المجاميع الارهابية تستفيد من هذه الالغام لتنفيذ عملياتها الاجرامية".

وناحية مندلي التي كانت تشتهر بزراعة الحمضيات ووفرة المياه اصبحت تحلم بالماء الصالح للشرب بعد ان يأس سكانها من توفير الماء للبساتين والمزروعات.

عضو المجلس المحلي للناحية حيدر ستار قال ان السنوات العجاف قضت على الكثير من البساتين، موضحا ان 50بستانا فقط في مندلي حاليا وتسقى من مياه الابار.

واوضح النائب الاول للمحافظ فرات التميمي خلال اتصال اجرته معه اذاعة العراق الحر "ان قضية ازالة الالغام بحاجة الى جهد حكومي وتعاون من قبل الجانب الايراني لتطهير الشريط الحدودي من المخلفات العسكرية ليتسنى بعد ذلك ادامة وتنظيف العيون، التي هي اليوم مصدر رئيسي لمياه الشرب في مندلي"، وقال "ان دائرة البيئة في المحافظة لاتمتلك ما يمكنها من ازالة الالغام المنتشرة على طول الشريط الحدودي، كما انه لم يتم ادراج مشروع ازالة الالغام ضمن مشاريع العام 2011 – 2012"، مطالبا وزارة الخارجية التنسيق مع الجانب الايراني حول مسألة تطهير المنطقة الحدودية من المخلفات الحربية .

XS
SM
MD
LG